منتدى صانع القرار
اهلا وسهلا ضيفنا العزيز يسعدنا ويشرفنا تسجيلك معنا



اخباركاس العالم 29/6/1431

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العالمي
المراقب العام
المراقب العام
البلد :
المهنه :
المـزاج :
الجنس : ذكر
نقاط : 2989
المساهمات : 255
تقييم : 19

مُساهمةالعالمي في 6/12/2010, 2:52 pm



جنوب إفريقيا تفشل في
الحفاظ على تقدمها أمام المكسيك ..والسلبية حضرت في لقاء فرنسا
والأورغواي
التعادل يفرض وجوده في افتتاح المونديال




جوهانسبرج - رويترز

أخفق منتخب جنوب إفريقيا صاحب الضيافة في الحفاظ على تقدمه ليتعادل 1-1 مع
المكسيك أمام نحو 85 ألف مشجع باستاد سوكر سيتي أغلبهم من أنصاره في
المباراة الافتتاحية لنهائيات كأس العالم لكرة القدم أمس الجمعة في
جوهانسبرج. وسيطر المنتخب المكسيكي على اللعب معظم الوقت لكن جنوب إفريقيا
نجحت في افتتاح التسجيل عندما تلقى سيفيوي تشابالالا تمريرة وراء خط
الدفاع وشق طريقه قبل أن يطلق تسديدة قوية بالقدم اليسرى من داخل منطقة
الجزاء سكنت شباك الحارس اوسكار بيريز بعد 55 دقيقة وسط احتفالات صاخبة من
الجهاز الفني بقيادة المدرب البرازيلي كارلوس البرتو باريرا.

لكن المكسيك استفادت من خطأ دفاعي لجنوب إفريقيا واستقبل رفائيل ماركيز
مدافع برشلونة الإسباني الكرة وهو غير مراقب داخل منطقة الجزاء ووضعها في
الشباك في الدقيقة 79. وكان بوسع المهاجم كاتليجو مفيلا أن يمنح منتخب
بلاده انتصاراً رائعاً في أول مباراة بأول نهائيات لكأس العالم في إفريقيا
لكنه سدد في القائم الأيمن وهو في وضع انفراد بالحارس بيريز في الدقيقة
90.

وفي المباراة الثانية فرض منتخب أوروجواي التعادل بدون أهداف على فرنسا في
اولى مباريات الفريقين بالمجموعة الاولى في نهائيات كأس العالم لكرة
القدم.

واستحوذ المنتخب الفرنسي على الكرة أغلب الوقت لكنه فشل في صنع فرص حقيقية
على مرمى فرناندو موسليرا حارس أوروجواي التي قدمت أداء منظما في الدفاع.


وبدا لاعبو أوروجواي في غاية السرعة في الهجمات المرتدة لكن المهاجم لويس
سواريز بقي وحيدا وسط الدفاع الفرنسي مع تراجع دييجو فورلان لوسط الملعب.



أول حالة طرد في المونديال بطلها (لوديرو)
الأورغوياني




جوهانسبورغ - أ.ف.ب

شهد اليوم الأول من بطولة كأس العالم التاسعة عشرة لكرة القدم المقامة
حالياً في جنوب أفريقيا، أول حالة طرد في المباراة الثانية التي جمعت بين
فرنسا والأوروغواي أمس الجمعة في كيب تاون وكانت من نصيب لاعب وسط
الأوروغواي نيكولاس لوديرو لنيله البطاقة الصفراء الثانية.

وكان لوديرو نزل احتياطياً منتصف الشوط الثاني في الدقيقة 63 ونال أول
بطاقة في الدقيقة 65 ثم الثانية إثر مخاشنته باكاري سانيا في الدقيقة 81 .




(الجزيرة) تتهم (نايل سات) المصرية
بالتشويش على إرسالها خلال افتتاح المونديال




أكدت قناة الجزيرة الرياضية أن انقطاع إرسالها أثناء بث مباراة افتتاح
مونديال جنوب إفريقيا 2010 حدث بفعل فاعل وأنها ستلاحق أي شخص تسبب في هذا
الأمر قضائيا.

وبثت الجزيرة تنويها صريحا في شريط إخباري يحث مشاهديها على متابعة
المباراة بشكل أفضل على ترددات القمر الصناعي «عرب سات»، في إشارة إلى
تدخلات ومحاولات تشويش من جانب الشركة المصرية للقنوات الفضائية «نايل
سات». وقال مقدم تغطية الجزيرة من جنوب إفريقيا الأخضر بالريش على الهواء
مباشرة إنه بات مؤكدا أن هناك تخريبا حدث وتسبب في تعطيل البث لدقائق خلال
المباراة الأولى التي انتهت بتعادل جنوب إفريقيا والمكسيك بهدف واحد لكل
منهما.

وقال هشام الخالصي من مركز البث الدولي للجزيرة بالعاصمة القطرية الدوحة:
إن ما حدث «تشويش متعمد في القمر الصناعي والجزيرة تبث على نايل سات وهوت
بيرد وعرب سات ونور سات في الوقت نفسه ويمكنها التنقل بين الأقمار الأربعة
ببساطة».

وأضاف الخالصي أن الأمر يعتبر «قرصنة تليفزيونية لا مجال لوجودها مع
الجزيرة الرياضية وسوف لن نتوقف وإنما سيزيدنا هذا قوة وشجاعة مهما كانت
المحاولات، وستتابع قضائيا كل من تسبب في التخريب والانقطاع».

وأوضح «نحن الآن في مهمة إعلامية رياضية لا علاقة لها بالسياسة»، مستطردا
«الله يهدي ونتمنى أن يفهم جميع الضعفاء أمام قوة الجزيرة الإعلامية أنه
لا مجال للمزح معها».

وانقطعت الصورة أكثر من مرة خلال مباراة افتتاح كأس العالم الحالي بين
جنوب إفريقيا والمكسيك على كل قنوات الجزيرة الخمس التي تنقل المباراة
ليتم الربط بين ما حدث وتدخلات من جانب «نايل سات»، خاصة وأن صورة البث في
قنوات التليفزيون المصري الأرضية لم تتأثر بالانقطاعات. وفيما يبدو أنه
رد عملي على نايل سات قام مسؤولو «الجزيرة الرياضية» بقطع الصورة عن
التليفزيون الأرضي المصري الذي اكتفى في الدقائق العشر الأخيرة بعرض لقطات
معادة من المباراة.



أعاد له حس الكبرياء والانضباط والثقة
بالنفس
الإيطالي كابيلو يقود نهضة منتخب إنجلترا



يعود الفضل بشكل كبير إلى فابيو كابيلو في تحويل منتخب إنجلترا لكرة القدم
في غضون نحو عامين فقط من فريق بلا هدف إلى أحد المرشحين بقوة لإحراز كأس
العالم.

وقاد المدرب الإيطالي (63 عاماً) وهو محب للفنون والأوبرا نهضة في المنتخب
الإنجليزي وأعاد له حس الكبرياء والانضباط والثقة بالنفس التي كانت
مفقودة لفترة طويلة.

وعين كابيلو مدرباً لإنجلترا بعد فشل الفريق في التأهل لنهائيات كأس
أوروبا 2008 وهو أقل ما حققه المنتخب الإنجليزي في تاريخه منذ الإخفاق في
الصعود لكأس العالم 1994م.

ومنذ اليوم الأول لمقابلته مع اللاعبين علموا أن الطابع الودي لعصر ستيف
مكلارين قد انتهى.

ولا يستخدم كابيلو الأحرف الأولى لأسماء لاعبيه للإشارة إليهم مثل «جي.
تي» للإشارة إلى جون تيري أو «بيكس» للإشارة إلى ديفيد بيكام في المؤتمرات
الصحفية وكانت رسالته في غاية الوضوح وهي «نحن بحاجة للتطور. اللاعبون
يدركون ذلك وأنا أعلم ذلك... وسنفعل ذلك.» وكان كابيلو واحداً من أكثر
مدربي أوروبا نجاحاً وفاز بدوري الدرجة الأولى الإيطالي أربع مرات مع
ميلانو ومرة واحدة مع روما ومرتين مع يوفنتوس بالإضافة للفوز بدوري الدرجة
الأولى الإسباني مرتين مع ريال مدريد. كما نجح في الفوز بدوري أبطال
أوروبا مع ميلانو عام 1994.

وكلاعب كان كابيلو ناجحاً أيضاً إذ فاز بالدوري أربع مرات مع ميلانو
ويوفنتوس ولعب 32 مباراة دولية مع منتخب إيطاليا وجلب عقلية الانتصار إلى
إنجلترا عن طريق الاهتمام بتفاصيل ما يحدث خارج الملعب مثل اهتمامه بما
يحدث في الملعب.

وقال المدرب الإيطالي للصحفيين «الاحترام هو كل شيء. والاهتمام بالتفاصيل
هو كل شيء أيضاً. لا يجب ترك شيء للصدفة.» وأثناء معسكرات منتخب إنجلترا
يأكل اللاعبون معاً ويحضرون ويرحلون في التوقيت ذاته. والهواتف المحمولة
ممنوعة والملابس العادية غير مسموح بها واستبدلت بالسترات الرسمية للفريق.


ورغم أن نواة تشكيلة الفريق كما هي مثلما كانت عند توليه المنصب إلا أنه
نجح في جعل منتخب إنجلترا يلعب كوحدة محكمة عندما لا تكون الكرة معه
وإغلاق المساحات أمام المنافس بشكل أسرع والدفاع بصورة أكثر قوة.

ونتيجة لذلك تحسنت النتائج. وتحقيق الفوز تسع مرات في عشر مباريات
بالتصفيات كان بمثابة دليل على هذا التحسن وتضمنت هذه الانتصارات الفوز
4-1 و5-1 على كرواتيا التي وضعت حداً لمسيرة مكلارين مع المنتخب الإنجليزي
بالفوز 3-2 في إستاد ويمبلي.

ومن الممكن اعتبار هذه الهزيمة بمثابة نعمة حتى وأن بدت غير ذلك لأنه
بدونها فان مكلارين كان سيبقى على الأرجح في منصبه. وبدون كابيلو كانت فرص
إنجلترا في النجاح بكأس العالم في جنوب إفريقيا ستصبح أقل كثيراً مما هي
الآن.



حمي المونديال

محمد العبدي

يوم أمس وخلال افتتاح المونديال افتقدنا عَلم المملكة العربية السعودية
الذي ظل حاضراً طوال ستة عشر عاماً كممثل ثابت للعرب.. فمنذ مونديال أمريكا
1994م كانت السعودية حاضرة بنجومها وتراثها واسمها الكبير مع الكبار،
وغابت عن المونديال للمرة الأولى منذ ذلك التاريخ.. هذا الغياب لا شك أنه
سيغيب معه بعض الآراء المعلية لأولئك الذين يتصيدون أية عثرة أو سقوط
للأخضر وللكرة السعودية، وهم -للأسف- مِنَّا وفينا..

فأولئك الذين يصنفون أنفسهم من الكتاب غير الرياضيين يكشفون عن وجوههم
وتعصبهم في أية عثرة ويسِنَّون أقلامهم للنيل من اللاعب والإداري
والإعلامي الرياضي ويتهمونهم ويحاكمونهم غيابياً بطريقة بشعة..

هذا الغياب «القسري» غيَّب فرصة أولئك الذين يتلذّذون بجلد الذات
وبالتنظير ويمنحون أنفسهم أدواراً ليست لهم ولا هم لها.

هؤلاء لن يجدوا الأخضر هذه المرة ولن يجدوا سامي الجابر الذي اعتادوا أن
يتحدثوا عنه باستهداف مقيت.

شكراً لمنتخبنا الذي يقدم لنا ما عجز عن تقديمه المثقفون والفنانون
وغيرهم.. شكراً لأخضرنا الذي بحضوره يكشف الأشياء على حقيقتها وبغيابه
تغيب معه آراء غير نزيهة وغير موضوعية ولكنها تكشف حقيقة أصحابها وغيرتهم
التي تصل حد الحسد مما تحققه الرياضة ومنسوبيها فيما عجزوا هم عن تحقيقه..


ومع المونديال يتواصل الحديث غداً.



تشاهدون اليوم :

السبت 12 يونيو 2010

كوريا الجنوبية – اليونان

(2.30م الجزيرة الرياضية 1 HD, الجزيرة الرياضية +10, الجزيرة الرياضية
كأس العالم)

الأرجنتين - نيجيريا

(5م الجزيرة الرياضية 1 HD, الجزيرة الرياضية +9, الجزيرة الرياضية كأس
العالم)

إنجلترا - الولايات المتحدة الأمريكية

(9.30م الجزيرة الرياضية 1 HD, الجزيرة الرياضية +9, الجزيرة الرياضية كأس
العالم)



مخترع فوفوزيلا يدافع عنها ويقول: إنها رمز
لطريقة الاحتفالات




دافع مخترع الأبواق البلاستيكية الصاخبة (فوفوزيلا) عن الصوت المدوي لهذه
الأدوات وقال: إنها انتشرت بشكل واسع لم يكن يتوقعه على الإطلاق.

ويرى سكان جنوب إفريقيا والزوار أن فوفوزيلا أصبحت بمثابة رمز لكأس العالم
ويتراوح ثمنها بين 20 راندا (2.06 دولار) للأداة البسيطة المصنوعة في
الصين وحتى 60 راندا للأداة صاحبة الإمكانات المتنوعة المصنوعة في جنوب
إفريقيا.



إقامة كأس العالم في الشتاء ينقذ الفرق
الأوروبية من قيظ الصيف




حين فشل روبرتو باجيو مهاجم إيطاليا في تسديد ركلة ترجيح حاسمة وأطاح
بالكرة بغرابة فوق العارضة ليمنح البرازيل لقب كأس العالم لكرة القدم في
1994 لم يكن الأمر مفاجئاً إلى ذلك الحد بالنظر إلى أنه قضى ساعتين كاملتين
يلعب تحت أشعة الشمس الحارقة ودرجة حرارة تجاوزت 40 مئوية. ويومها اختار
الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن تبدأ المباراة النهائية الساعة
12:30 ظهراً بالتوقيت المحلي لتلائم المشاهدين في أوروبا.. وهو وقت تكون
فيه حرارة الشمس في ولاية كاليفورنيا الأمريكية على أشدها وكانت النتيجة
مباراة خلت.. ليس من الأهداف بل ومن أي ملامح للطاقة.. وواجهت إيطاليا نفس
المنافس في نهائي كأس العالم 1970 في مدينة مكسيكو سيتي الملتهبة ويومها
انهارت في الشوط الثاني أمام فريق برازيلي قضى عمره بأكمله يتألق في اللعب
في درجات حرارة مرتفعة.. والمفارقة في كأس العالم أنه في لعبة صممت أساساً
لتمارس في أجواء شتوية أصبحت أهم بطولاتها على الإطلاق تقام في لهيب
الصيف.. لكن هذا العام وللمرة الأولى منذ نهائيات الأرجنتين 1978 سيقام
العرس «الصيفي» في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية.. أي في الشتاء.. وتبلغ
درجة الحرارة في جوهانسبيرج في يونيو ويوليو تموز نحو 17 درجة مئوية وتقل
بصورة ملحوظة في ساعات المساء أي في الوقت الذي ستقام فيه معظم المباريات
بما فيها المباراة النهائية.. وتتمتع كيب تاون ومعظم المدن الأخرى التي
ستقام بها المباريات بالبرودة بينما تخرج مدينة دربان وحدها عن هذه
القاعدة.. وبينما يرجح أن يكون للارتفاع عن مستوى سطح البحر بعض التأثير
على السرعة في المباريات فإن درجات الحرارة المنخفضة ينبغي أن تمثل عاملا
مساعدا كبيرا للفرق الأوروبية التي عادة ما تترنح في درجات الحرارة
المرتفعة.



مارادونا يبدأ فصلاً جديداً من رحلة
استعادة كأس العالم




كان الفوز مع الأرجنتين بكأس العالم 1986 والطرد من نهائيات 1994 لسقوطه في
اختبار منشطات أبرز الأحداث في تاريخ دييجو مارادونا الحافل مع كرة
القدم.. وبين البطولتين شاهد الملايين دموع مارادونا وهي تنهمر بعد هزيمة
الأرجنتين أمام ألمانيا في نهائي كأس العالم 1990 في إيطاليا.

وتطلع مارادونا للفوز بكأس العالم منذ أن قال في مقابلة وهو في العاشرة من
عمره إن حلمه هو الحصول على اللقب.. وتوجه مارادونا لخوض نهائيات كأس
العالم في جنوب إفريقيا.. وهذا الهدف في ذهنه مرة أخرى متطلعاً لتكرار
إنجاز فرانز بكنباور الذي فاز باللقب مع ألمانيا الغربية كقائد ومدرب.

ومن المثير عقد مقارنة بين مارادونا (49 عاماً) الحريص على إتمام مهمته في
تدريب الأرجنتين والذي واجه انتقادات حادة بسبب اختياراته في التشكيلة
وبين نفس الشخص الذي كان على وشك الموت قبل ستة أعوام بعد إصابته بأزمة
قلبية بسبب إدمان المخدرات.. ويقول مارادونا الذي يعتقد أنه الشخص المناسب
لتولي تدريب الأرجنتين: «أعلم كيف أفوز بكأس العالم».. ولا يشكك أي شخص
في خبرات مارادونا كلاعب.. لكن قليلين يثقون في إمكانياته في ظل خبرته
التدريبية الضئيلة.. وما إذا كان بوسعه اختيار أفضل اللاعبين الموهوبين
وخلق الانسجام بينهم.. وهو ما افتقده خلال مشوار تصفيات كأس العالم.

ويواجه مارادونا انتقادات لأنه يثق في أن الفوز بكأس العالم يعتمد فقط على
الروح القتالية.. بعدما قال في حديث تلفزيوني مؤخراً: «يجب أن يلعب
اللاعب بكل حماس ويقدم حياته ثمناً لذلك»: وعندما تولى مارادونا المسؤولية
بعد استقالة الفيو باسيلي في أواخر 2008 اعتقد كثيرون من مشجعي الأرجنتين
بعد زوال صدمة القرار أنه يملك الشخصية اللازمة لضخ روح الفوز في أوصال
الفريق.. كما قرر خوليو جروندونا رئيس الاتحاد الأرجنتيني تعيين كارلوس
بيلاردو مدرب الفريق الفائز بكأس العالم 1986 مديراً فنياً للمنتخبات
الوطنية في خطوة بدا أنها لمنح مارادونا الذي يفتقر للخبرة مساندة
تدريبية.. لكن مارادونا الذي يفخر بنفسه يحب تنفيذ كل شيء بطريقته.. ولم
يكن يريد الحصول على نصائح أو مساعدة من بيلاردو ويحيط نفسه دائماً بمن
يوافقونه في الرأي فقط.. وتستطيع الأرجنتين الوصول لأبعد حد في كأس العالم
لكن من الممكن أن ينجح أحد المنتخبات المنافسة والمنظمة خططياً في
الإطاحة بفريق المدرب مارادونا في مرحلة مبكرة من البطولة.. ويحاول الجميع
التكهن برد فعل مارادونا إذا ما خرج الفريق مبكراً من كأس العالم.. لكن
المدرب مرتبط بتعاقد مع الأرجنتين حتى كأس أمريكا الجنوبية التي ستقام في
بلاده العام القادم.



في
اليوم الثاني للمونديال


الأرجنتين تجدِّد الموعد مع نيجيريا.. واليونان تبدأ مغامرتها الثانية في
مواجهة محاربي التايغوك ومهمة محدَّدة لمنتخب إنجلترا




يستهل المنتخب الأرجنتيني مشواره المونديالي الخامس عشر بموعد متجدد مع
نظيره النيجيري، وذلك عندما يواجهه اليوم السبت على ملعب «ايليس بارك» في
جوهانسبرج في افتتاح منافسات المجموعة الثانية.

تدخل الأرجنتين إلى النهائيات الأولى على أراضي القارة السمراء وهي من
المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب العالمي رغم معاناتها في التصفيات
الأمريكية الجنوبية التي تأهلت عنها بشق الأنفس بعد خطفها البطاقة الرابعة
المباشرة في الرمق الأخير، وهي وقعت في مجموعة «مقبولة» نسبيا؛ لأنها تضم
اليونان وكوريا الجنوبية إلى جانب نيجيريا.

تعتبر الأرجنتين إحدى القوى الضاربة في عالم كرة القدم، وهي من المنتخبات
التي حصلت على شرف التربع على العرش العالمي مرتين (1978، 1986)، ولكن
الصورة التي ظهرت بها في التصفيات هزَّت مكانتها بين الكبار، وهي تسعى
بالتالي إلى أن تمحو الانطباع المخيب الذي ظهرت به من خلال الظفر بالنقاط
الثلاث لمباراتها مع «النسور الممتازة»، أملة أن تجدِّد الفوز على المنتخب
الإفريقي بعد أن تغلبت عليه في مواجهتيهما السابقتين في النهائيات عام
1994 في الولايات المتحدة (2-1) عندما كانت المجموعة تضم اليونان أيضا،
وعام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان (2-1) عندما ودع المنتخبان
المونديال الآسيوي من الدور الأول.

من المؤكد أن مارادونا يريد أن يحسم المباراة الأولى بشدة؛ لأن الفوز
سيمهد الطريق أمام رجاله لتصدر المجموعة، لكن النيجيريين الذين يشاركون
للمرة الرابعة بعد أعوام 1994 و1998 (الدور ثمن النهائي) و2002 (الدور
الأول)، لن يكونوا لقمة سائغة على الإطلاق، خصوصا أنهم يملكون مدربا محنكا
هو السويدي لارس لاغرباك الذي قاد بلاده إلى نهائيات كأس أوروبا أعوام
2000 و2004و 2008 ومونديالي 2002 و2006. وعلق المدرب السويدي على ما
ينتظره في مغامرته المونديالية الثالثة قائلا: «نملك فرصة كبيرة لتحقيق
نتيجة جيدة في كأس العالم. أعتقد فعلا أننا نملك فرصة واقعية للذهاب
بعيدا».

اليونان - كوريا الجنوبية

ستكون المواجهة الأولى على الإطلاق بين اليونان وكوريا الجنوبية متكافئة
ويصعب التكهن بنتيجتها، لكن الطرفين سيحاولان الخروج من ملعب نيلسون
مانديلا ستاديوم في بورت اليزابيث بالنقاط الثلاث إذا ما أرادا أن يعززا
منذ البداية حظوظهما في الحصول على إحدى بطاقتي المجموعة إلى الدور ثمن
النهائي.

تتواجد اليونان في النهائيات للمرة الثانية فقط بعد 1994 حين خسرت
مبارياتها الثلاث أمام كل من الأرجنتين وبلغاريا (صفر -4) ونيجيريا (صفر -
2)، وهي تأمل أن تكون مشاركتها في المونديال الإفريقي أفضل من المونديال
الأمريكي.

من المؤكد أنه لم يحصد أي منتخب آسيوي النجاح الذي عاشه منتخب كوريا
الجنوبية في المونديال؛ فيكفي أنه سيخوض النهائيات السابعة له على التوالي
منذ 1986 في المكسيك، إضافة إلى مشاركته الأولى المتواضعة عام 1954.

إنجلترا تريد استعادة هيبتها

يستهل منتخب إنجلترا مشواره في نهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا 2010
بمواجهة الولايات المتحدة اليوم في راستنبرغ، ولديه مهمة محددة: استعادة
الهيبة.

ذلك لأن سجل إنجلترا في البطولات العالمية لا يتناسب مع سمعتها كونها مهد
اللعبة الأكثر شعبية في العالم، ومنها انطلقت القوانين الأولى، وكونها
أيضا تضمّ أعرق الأندية في العالم، وعلى رأسها مانشستر يونايتد وليفربول،
وجمهورًا يعشق كرة القدم حتى النخاع.

فباستثناء فوزها باللقب العالمي مرة واحدة عندما استضافت العرس الكروي عام
1966 بقيادة المدافع الشهير بوبي مور ونخبة من أبرز اللاعبين في تلك
الفترة أمثال بوبي تشارلتون والحارس الأسطورة غوردون بانكس، فإنها لم
تتمكن حتى من بلوغ أي مباراة نهائية لأي نسخة منذ ذلك التتويج، وأفضل
نتيجة حققتها كان بلوغها الدور نصف النهائي في إيطاليا عام 1990 وخروجها
أمام ألمانيا بركلات الترجيح.

ولم يكن وضعها أفضل في كأس أوروبا؛ حيث لم تحرز اللقب إطلاقا، ولم تبلغ
المباراة النهائية في تاريخ مشاركاتها.

بيد أن أنصار المنتخب يتوسمون خيرا من التشكيلة الحالية خصوصا بوجود مدرب
محنك هو الإيطالي فابيو كابيلو الذي أعاد النظام إلى صفوف منتخب «الأسود
الثلاثة» منذ أن استلم تدريبه خلفا لستيف ماكلارين بعد فشل الأخير في
قيادته إلى نهائيات كأس أوروبا عام 2008 في سويسرا والنمسا.

بيد أن أنصار المنتخب بدؤوا يقلقون في الآونة الأخيرة لسببين، أولهما أن
إصابات كثيرة لحقت بصفوف المنتخب، أبرزها لقائده ريو فرديناند الذي سيغيب
عن النهائيات، ولاعب وسطه غاريث باري الذي سيغيب عن المباراة الأولى بعد
إصابة في كاحله تعرَّض لها مطلع مايو الماضي، كما أن عروض المنتخب
الإنجليزي في مباراتيه التجريبيتين أمام المكسيك واليابان لا تبشران
بالخير على الرغم من أنه أنهاهما في مصلحته 3-1 و2-1 على التوالي.

ويفتح غياب باري عن المباراة الأولى الباب أمام جو كول ليخوض المباراة
أساسيا، وذلك للمرة الأولى منذ سبتمبر عام 2008.

ويؤكد كول الذي سيترك تشلسي وينتقل على الأرجح إلى جاره آرسنال أن فريقه
جاهز لدخول أجواء المنافسة في جنوب إفريقيا، مؤكدا أنه يجب ألا نعير
العروض في المباريات التجريبية أهمية كبرى لأن الأهم هو التألق في
النهائيات.

وقال كول: «المباريات التجريبية دائما ما تكون صعبة للغاية، فقبل
النهائيات الأخيرة في ألمانيا حققنا انتصارات واسعة على جامايكا والمجر،
لكننا خرجنا مبكرا من البطولة، ربما الأمر ليس بهذا السوء ألا نلعب جيدا
هذه المرة في المباريات الاستعدادية».

وكان كول أحد أفراد المنتخب الذي خرج من الدور ربع النهائي في النسخة
الأخيرة ضد البرتغال، ولا يزال معظم أفراد ذلك المنتخب موجودين في
التشكيلة الحالية، بيد أن لاعب الوسط يعتبر أن أمورا كثيرة تغيرت منذ
حينها بقوله: «التشكيلة الحالية تملك خبرة البطولات الكبرى، لدينا واين
روني في أوج عطائه، وستيفن جيرارد أيضا في سن مثالية».

وأضاف: «أعتقد أننا قادرون على إحراز كأس العالم، لدينا ثقة بالشباب، وإذا
حالفنا الحظ بعض الشيء نستطيع الذهاب حتى النهاية».

ولا يمكن للمنتخب الإنجليزي أن يستخف بقدرات نظيره الأمريكي الذي بلغ
مرحلة نصف نهائي كأس القارات العام الماضي في جنوب إفريقيا إثر تغلبه على
إسبانيا، ثم تقدَّم على البرازيل في النهائي 2 - صفر قبل أن يخسر أمام
أبطال العالم خمس مرات 3 -2.

وسيحاول المنتخب الأمريكي فرض رقابة لصيقة على الولد الذهبي للكرة
الإنجليزية واين روني، ويقول المدافع جاي دي ميريت عن هذا الأمر: «بالطبع
مهمتنا ليس توجيه الركلات إلى روني أو محاولة استفزازه، كل ما في الأمر
أننا سنحاول تضييق المساحات عليه وتقليص التموين باتجاهه».



كابيلو
وصفه في السابق بالمجنون


روني الولد الذهبي للكرة الإنكليزية مطالب بالحفاظ على برودة أعصابه




بقدر ما يعقد الإنكليز آمالهم على الولد الذهبي للكرة البريطانية مهاجم
مانشستر يونايتد واين روني في نهائيات كأس العالم لكرة القدم في جنوب
إفريقيا، بقدر ما يتوسلون إليه للحفاظ على برودة أعصابه وتفادي ما لا تحمد
عقباه. وتتخوف إنكلترا بأسرها من عودة «روني لوني» (روني المجنون) إلى
تهوره بعدما كان يبدو بأن أعصابه تحت السيطرة، قبل أن يعطي بعض المؤشرات
المثيرة للقلق قبل المباراة الأولى لمنتخب بلاده ضد الولايات المتحدة اليوم
السبت في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن الدور الأول
لنهائيات كأس العالم. وتجددت مخاوف الإنكليز عندما فقد ولدها الذهبي رباطة
جأشه مجدداً خلال المباراة الدولية الودية أمام فريق بلاتينوم ستارز
الجنوب إفريقي عندما شتم الحكم بعبارة غير لائقة «عليك اللعنة»، فأعاد إلى
الأذهان شبح غيلسنكيرشن عام 2006 عندما طرد في الدور ربع النهائي خلال
المباراة التي خسرها الإنكليز أمام البرتغال بعد تعرضه لاستفزاز
البرتغاليين. وقال حارس المرمى الإنكليزي السابق غوردون بانكس: «تخيلوا إذا
طرد روني لشتمه الحكم، سيكون ذلك قمة السخافة». وفتحت مكاتب المراهنات في
العاصمة لندن من الآن الرهانات بخصوص احتمال تلقي روني للبطاقة الحمراء
أو إيقافه. وقال مدرب مانشستر يونايتد السابق طومي دوكيرتي «لا أتخيل بأن
روني سيكمل النهائيات»، مضيفاً «إذا كنت أشرف على تدريب المنتخبات
المنافسة لإنكلترا، سأطلب من اللاعبين استفزازه». ولمساعدة روني على
الحفاظ على برودة أعصابه، طلبت الصحف البريطانية مساعدة أحد الأساقفة
الإنجيليين، الذي أوصى دون مفاجأة بالصلاة، أو أحد المعالجات النفسانيات
التي نصحته برش قميصه ب»زيت الليمون الهندي». وبدا قائد إنكلترا السابق
تيري بوتشر متخوفاً بدوره وقال «معه، يمكن أن يحدث أي شيء. يمكن أن ينفجر
في أي وقت»، مضيفاً «لو كنت أميركياً لدعست على أصابع قدمه، أو قرصته، أو
حاصرته...». لكن فضلاً عن استفزازات اللاعبين المنافسين، فإن تذمر روني من
عروضه وعروض زملائه هو الذي يؤدي إلى عدم تحكمه في أعصابه. مشكلاته
البدنية وتراجع مستواه في الفترة الأخيرة من الموسم الحالي تلعب كذلك
دوراً في انزعاجه، إلى جانب العروض المخيبة للإنكليز في مبارياتهم
الأخيرة. في مانشستر يونايتد، تلقى روني (24 عاماً) علاجاً من طبيب نفساني
اختاره الشياطين الحمر، فكانت النتيجة إيجابية جداً ولا يمكن إنكارها:
منذ طرده في غيلسنكيرشن خلال المونديال عام 2006 لم يحصل روني على بطاقة
حمراء واحدة.



جدول نهائيات كأس
العالم بتوقيت المملكة العربية السعودية






نبض الحرف

نصيبنا (الفُرجة) من المونديال..!!

عبد الواحد المشيقح



الحديث عن بطولة كأس العالم.. وعن تواجد النجوم.. وصفوة المنتخبات..
واستعداداتها الكبيرة.. وحرصها على الحضور المُشرف.. جميعها عوامل ستجعلنا
كمشاهدين.. نهيئ أنفسنا.. بمشاهدة فنون الكرة.. ومستويات جميلة تظل عالقة
في أذهان كافة المُتابعين.. فمن خلال هذا المونديال سنشاهد كرة الإمتاع
الحقيقية.. ومن خلالها سنتابع المهارات الراقية.. والأداء الرجولي.. والروح
العالية.. التي ستساهم في امتاع المُشاهد..!!

المُتعة لا شك أنها ستكون حاضرة في المونديال الذي دارت رحى مبارياتة
أمس.. فجميع العوامل متوفرة.. لآن نشاهد كرة قدم حقيقية.. كرة الإبداع
والنجوم.. بيد أن كل هذا.. يجب أن لا يجعلنا مُتفرجين فقط.. على ما يحدث
من حولنا دون الاستفادة الحقيقيقة من هذا المونديال..!!

كأس العالم تظاهرة رياضية كبيرة يجب الاستفادة منها.. من لاعبينا..
وحكامنا.. وحتى المخرجبن.. فمن غير المنطق أن نكتفي بالفُرجة.. دون أن
نستفيد من كل الأمور.. الحكم.. اللاعب.. المدرب الوطني.. المُخرج.. هُم
بالدرجة الأولى مطالب منهم.. أن يكونوا في أهبة الاستعداد للاستفادة من
حمى المونديال..!!

أخيراً.. لا أعتقد أنه سيخيب ظننا في مشاهدة الإمتاع.. وسنكون موعودين
سوياً بمشاهدة عروض ممتعة.. تجعل الذاكرة لا تنسى هذا المونديال..
بأحداثه.. وذكرياته.. ونجومه.. لكن في ذات الوقت آمل أن لا يخيب ظننا في
من ذكرت بأن يستفيدوا من كافة إيجابيات هذه التظاهرة..!!

حرية التنسيق في الهلال..!!

بصرف النظر عن إمكانية نجاح فيصل الجمعان من عدمها مع الفريق الهلالي في
المرحلة القادمة.. وبصرف النظر أيضاً عن المبلغ المالي الذي دُفع من أجله..
على الهلاليين.. أن لا يسلموا كشوفات ناديهم في المستقبل (لمزاج) مدرب أو
إداري مهما بلغت الثقة في إمكاناته وحرصه..!! فالاجتهادية.. وتخطيطية
الشخص الواحد لا تنفع ولا تجدي.. سوى في فقدان الفريق لعدد من النجوم
المُتميزة.. التي يتعشم فيها خيراً.. وتنسيق الجمعان في السابق لا يتحمله
الإداري.. أو المدرب.. وحدهما.. وربما لا يقع الذنب عليهما.. بقدر في من هو
سمح لهما بالقيام بهذا الدور..!!

ربما أن إعادة الجمعان بعد تنسيقه.. وتكلفة خزانة النادي مبلغاً باهظاً..
مُفيدة لا ضارة.. ستكون كفيلة في أن لا تجعل الهلاليين يُسلمون مصير
نجومهم لمدرب وإداري.. تعاملهم وفق (المزاج) أقرب منه للمنطق والعقل..!!

ومن وجهة نظري أن الحل الأمثل في هذا الجانب.. هو تشكيل لجنة فنية مختصة
في ذلك.. تكون أدوارها محددة.. ومعروفة.. تتحمل كل أعمالها.. هي من تنسق..
وتُبعد.. وهي المختصة بإعارة اللاعبين.. وأن يكون التعاقد مع هذه اللجنة
بشكل رسمي.. وبمبلغ مالي.. كي يكفل الهلال حقوقة في نجومه.. الذين ينسقهم
(بالبلاش) ومن ثم يستقطبهم بالملايين.. خصوصاً في ظل تقليص عدد اللاعبين
المُسجلين في الكشوفات..!!

بقايا:

عند نية التعاونيين التعاقد في الموسم الفائت مع عبده حكمي كُنت غير مؤيد
للصفقة بيد أنني لا أجد حرجاً من القول الآن بأن حكمي كان أفضل إضافة
للفريق واستمراره بات مطلباً مُلحاً..!!

لأن محمد الدعيع من فئة النجوم الكبار والعمالقة فأجزم بأنه (المُخول)
الوحيد في اتخاذ قراره (بنفسه) بالاستمرار بالملاعب من عدمه..!!

اجتماع الجبلين الأخير كان بارقة أمل في إعادة توهج النادي خصوصاً أن هذا
الاجتماع شهد حضور علي الجميعة وعبد الله التمامي.. فالجبلاويون يُدركون
معنى تواجدهم وحضورهم..!!

أغلب أنديتنا مشاكلها إدارية وشرفية أكثر منها فنية..!!

اجتماع التعاونيين في الغد سينجح إذا حضر المجتمعون جميعاً من أجل
التعاون..!!

تقليص عدد اللاعبين في كشوفات الأندية إلى (26 لاعباً) يُفترض أن يجعل
بقية الأندية لا تستعجل في تعاقداتها حتى لا تعض أصابع الندم..!!

برنامج إرسال في القناة الرياضية أصبح لملء وقت الفراغ فقط..!!

آخر الكلام:

على التعاونيين أن يُفتشوا جيداً عن السبب الحقيقي في غياب نصف أعضاء مجلس
إدارة النادي عن الاستقبال الذي تشرف به التعاونيون من قِبل الأمير سلطان
بن فهد لإدارة ناديهم..؟!









الأنظار
مسلطة على ميسي

رائحة الثأر تشعل لقاء الأرجنتين ونيجيريا



جوهانسبرج - (د ب أ)


عندما يلتقي المنتخبان الأرجنتيني والنيجيري لكرة القدم في الخامسة
من مساء اليوم على استاد "إليس بارك" في جوهانسبرج، سيكون هدف نسور
نيجيريا هو الثأر لهزيمتيه السابقتين أمام راقصي التانجو في بطولات كأس
العالم الماضية.
ويلتقي الفريقان في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية بالدور
الأول لمونديال 2010 علما بأن المنتخب النيجيري خسر 1/2 أمام نظيره
الأرجنتيني في مجموعتهما بالدور الأول في مونديال 1994 بالولايات المتحدة
ثم خسر أمامه صفر/1 في الدور الأول أيضا بمونديال 2002 في كوريا الجنوبية
واليابان.
وأكد المدافع النيجيري تايي تايو ظهير أيسر فريق مارسيليا الفرنسي أن
فريقه سيسعى غدا إلى الثأر. ويواجه تايو في هذه المباراة اللاعب الأرجنتيني
جابرييل هاينزه زميله في صفوف مارسيليا.
وقال تايو "حان وقت الرد، لعبت أمام المنتخب الأرجنتيني في نهائي كأس
العالم للشباب (تحت 20 عاما) عام 2005 بهولندا وخسرنا 1/2 . لم أكن سعيدا
لخسارتنا هذه المباراة في أوتريخت لأننا اجتهدنا كثيرا".
وكان ليونيل ميسي مهاجم المنتخب الأرجنتيني هو النجم الأول للمباراة في
أوتريخت حيث سجل هدفي الفريق من ركلتي جزاء. وبعد مرور خمس سنوات ، يقود
ميسي ، الذي أصبح أفضل لاعبي العالم حاليا ، هجوم المنتخب الأرجنتيني ويسعى
إلى التأكيد على عبقريته الكروية من خلال هذا المونديال.
وما من شك في الإمكانيات الرائعة والعالمية لميسي ولكن الفترة الماضية
شهدت العديد من التساؤلات بشأن قدرته على اللعب في صفوف منتخب بلاده بنفس
المستوى الرائع الذي يقدمه مع ناديه برشلونة الأسباني.
ويخوض ميسي المونديال الحالي بقيادة المدرب دييجو مارادونا المدير الفني
للمنتخب الأرجنتيني والذي سبق له أن قاد الفريق عندما كان لاعبا إلى إنجاز
رائع حيث أحرز معه لقب مونديال 1986 بالمكسيك.


ويرى معظم عشاق كرة القدم أن ميسي هو مارادونا الجديد ولكن اللاعب يحتاج
إلى تحقيق النجاح مع منتخب بلاده مثلما فعل مع ناديه بينما يحتاج مارادونا
إلى تحقيق النجاح في منصب المدير الفني مثلما فعل كلاعب.


واستعان مارادونا بنحو 70 لاعبا خلال مسيرته مع الفريق حتى نجح في التأهل
معه إلى مونديال 2010 بجنوب أفريقيا.
وأوضح مارادونا أنه سيخوض مباراة اليوم أمام نيجيريا بثلاثة لاعبين في
الدفاع وثلاثة مثلهم في الهجوم وقد يتكون ثلاثي الهجوم من اللاعبين ميسي
وتيفيز ودييجو ميليتو مهاجم انتر ميلان الإيطالي الفائز بلقب دوري أبطال
أوروبا في الموسم المنقضي.
وقال مارادونا إنه سيهاجم المنتخب النيجيري في هذه المباراة "مثل النحل".

وفي المقابل ، سيفتقد المنتخب النيجيري في هذه البطولة لجهود لاعب خط
وسطه جون أوبي ميكيل نجم تشيلسي الإنجليزي حيث لم يتعاف اللاعب في الوقت
المناسب وذلك من الإصابة في الركبة والتي تعرض لها في أبريل الماضي خلال
إحدى مباريات فريقه بالدوري الإنجليزي.
وفي غياب ميكيل ، سيطبق المدرب لارس لاجرباك المدير الفني للمنتخب
النيجيري أسلوبا يتميز بمزيد من الحذر في خط الوسط حيث سيدفع بثلاثة من
لاعبي خط الوسط المدافعين وهم ديكسون إتيوهو ويوسف أيلا وساني كايتا مع
الدفع باللاعب الشاب لوكمان هارونا نجم موناكو الفرنسي في وسط المباراة لضخ
بعض النشاط والحيوية في خط الوسط.
العالمي
المراقب العام
المراقب العام
البلد :
المهنه :
المـزاج :
الجنس : ذكر
نقاط : 2989
المساهمات : 255
تقييم : 19

مُساهمةالعالمي في 6/12/2010, 2:55 pm



قائد الجزائر يغيب عن لقاء سلوفينيا




دوربان - أ. ف. ب.


أعلن المدير الفني للمنتخب الجزائري رابح سعدان استبعاد القائد يزيد
منصوري عن التشكيلة الاساسية للمباراة الاولى امام سلوفينيا المقررة غدا
الاحد ضمن الدور الاول من منافسات المجموعة الاولى في نهائيات كأس العالم
لكرة القدم، مشيرا الى ان القائد الجديد للمنتخب سيكون عنتر يحيى.
واوضح سعدان في مؤتمر صحافي قبل الحصة التدريبية للمنتخب الجزائري على
ملعب "يوغو" في مرغيت حيث يعسكر المنتخب الجزائري استعدادا للمونديال،
استبعاد منصوري كان بسبب ابتعاده عن مستواه المعهود، وقال "منصوري بعيد عن
مستواه، وكما قلت سابقا لن أشرك سوى اللاعبين الجاهزين وفي قمة
مستوياتهم".
وأضاف "تنتظرنا مباراة صعبة جدا امام سلوفينيا وبالتالي يجب ان نكون
جاهزين لمواجهتها حتى ننتزع النقاط الثلاث التي تعزز حظوظنا للذهاب بعيدا
في هذه البطولة".
وتابع "المنافسة قوية في التدريبات من اجل الظفر بمكان في التشكيلة
الاساسية وهذه ظاهرة صحية ستعود بالنفع كثيرا على المنتخب الجزائري".
واردف قائلا "تحدثت الى منصوري، انه لاعب محترف وتفهم الامر. من الصعب
على لاعب مثله ان يفقد مكانه اساسيا، لكن يجب التضحية من اجل المنتخب".
واشتدت المنافسة في وسط الملعب الدفاعي في المنتخب الجزائري بين لاعب وسط
بورتسموث الانكليزي حسان يبدة الذي سيكون اساسيا امام سلوفينيا وراسينغ
سانتاندر الاسباني مهدي لحسن الذي سيشغل المركز مكان منصوري، وفالنسيان
الفرنسي فؤاد قادير.
ويعتبر منصوري لاعب وسط لوريان الفرنسي، ركيزة اساسية من الركائز التي
يعود الفضل اليها في التأهل الى نهائيات كأس العالم، كما ساهم بشكل كبير في
بلوغ الجزائر الدور نصف النهائي لكأس الامم الافريقية الاخيرة في انغولا
والتي احتلت فيها الجزائر المركز الرابع حيث خاض جميع المباريات.
ومنصوري هو القائد الثاني للمنتخب الجزائري بعد المهاجم رفيق صايفي
البعيد بدوره عن مستواه بسبب الاصابات التي تعرض لها وسيكون بدوره على دكة
البدلاء امام سلوفينيا.



روبن يلتحق اليوم بالمنتخب الهولندي





جوهانسبورغ - أ. ف. ب.


سيلتحق جناح هولندا ونادي بايرن ميونيخ الالماني اريين روبن بزملائه
في المنتخب البرتقالي اليوم السبت، حسب ما اكد مدرب الاخير بيرت فان
مارفيك امس الجمعة قبل دقائق معدودة على افتتاح مونديال جنوب افريقيا
2010.
وقال فان مارفيك خلال مؤتمر صحافي "سيترك اريين هذا المساء (الجمعة)
هولندا وسيصل غدا(اليوم) الى جوهانسبورغ".
وفي معرض رده على سؤال حول اذا كان روبن سيلعب المباراة الاولى امام
الدنمارك الاثنين المقبل، اجاب فان مرفييك "ستعرفون ذلك الاثنين".
وكان روبن اصيب بتمزق عضلي في مباراة منتخب بلاده ضد المجر السبت الماضي،
وقد بقي في هولندا لتلقي العلاج خصوصا ان الشك حام حول مشاركته في الدور
الاول.
وقد اكد المعالج الفيزيائي ديك فان توورن بأن اللاعب جاهز لخوض مباراة
الدنمارك، إلا ان فان مارفيك اشار الى ان الوقت لا يزال مبكرا على روبن
للمشاركة في هذه المباراة. وتلعب هولندا في المجموعة الخامسة الى جانب
الدنمارك والكاميرون واليابان.



أشاد بميسي



مارادونا: الارجنتين قادرة على لعب سبع مباريات



مارادونا واثق من قدرة لاعبية على تحقيق اللقب

بريتوريا - (د ب أ)

قطع دييجو مارادونا على نفسه وعدا بفوز الأرجنتين ببطولة كأس العالم
2010 في جنوب أفريقيا، بفريق يرى عناصره متحدين وفي ظل تألق نجمه ليونيل
ميسي، مع التأكيد على مشاركة لاعبه كارلوس تيفيز في أولى مباريات الفريق
اليوم أمام نيجيريا في إطار المجموعة الثانية.
وكشف مارادونا في تصريحات تليفزيونية عقب تدريب الفريق أمس في جامعة
بريتوريا "نعد بلعب سبع مباريات... على الأرجنتينيين أن يشعروا بالاطمئنان
لأن عليهم أن يدركون أن الفوز على هذا الفريق يتطلب ضعف عدد الأقدام من
الفرق المنافسة. هؤلاء اللاعبون مستعدون لتقديم حياتهم هنا".
كما أوضح أن ميسي "جيد تماما، في مستوى رائع لأنه لا توجد أي مشكلات"،
بعد تدريب كان نجم برشلونة هو محط الأنظار فيه لتبديد الشائعات التي دارت
حول شعوره ببعض الآلام.
وتسببت تصريحات مدرب الأحمال البدنية فيرناندو سينيوريني لصحيفة "سبورت"
الأسبانية حول "الضرر الذي لا يمكن التخلص منه" لدى ميسي بعد موسم شاق مع
النادي الأسباني، في إطلاق شائعات من كل نوع حول اللاعب.
لذا، أعرب المدير الفني خلال آخر جزء من التدريبات المفتوحة أمام الصحافة
أن المهاجم في حالة "رائعة"، بعدما شارك الأخير في التدريب كاملا مع
زملائه.
وبناء على طلب المدير الفني، تدرب نجم برشلونة بعد ذلك وحيدا على تنفيذ
ضربات ركنية ، فيما توجه بقية زملائه للراحة في مقر المعسكر.
واعترف مارادونا الذي ارتدى قبعة مميزة سماوية اللون لحمايته من الليل
البارد في جنوب أفريقيا "لم تتح لي قط فرصة أن يكون ليو معي لفترة طويلة
كهذه وأن أستمتع بلعبه".
وقال "يعرف أن لديه كل أسباب الفوز ، وصنع الفرحة للأرجنتينيين. مجرد
قوله "إلى الأمام أيتها الأرجنتين" (لدى فوز برشلونة ببطولة الدوري
الأسباني في الموسم المنقضي) يبرهن لكم على مدى تركيزه ، وتفاهمه معي ومع
زملائه".
في غضون ذلك ، أكد المدير الفني على الدفع بتيفيز أساسيا غدا السبت. وقال
بطل العالم في المكسيك عام 1986 " كارليتوس لا يمكن أن يكون خارج هذا
الفريق... إنه المعشوق الأول للشعب ، أكثر من ميسي وأكثر مني".
ويعني ذلك أن الأرجنتين ستخوض مباراة نيجيريا بثلاثة مهاجمين هم تيفيز
وميسي وجونزالو هيجوين ، وخلفهم خوان فيرون والقائد خافيير ماسكيرانو وأنخل
دي ماريا في وسط الملعب ، مع خط دفاع يلعب فيه يوناس جوتييريز كظهير
أيمن.
وقال "ماسكيرانو وفيرون يمنحان النور للبقية ، على المستوى الخططي
والبدني والذهني".
ووعد مارادونا "إنني مقتنع بأن المادة التي تحت يدي ممتازة. كل ما يحققه
هذا المنتخب سيكون من حق الفتيان. سيحملون كل شيء إلى الأرجنتينيين. لا
يساور أحد الشكوك. لن نخون القميص ، لن نحرز أهدافا بالصدفة ، وسنحترم هذا
القميص".
وانضم لاعب الوسط خوان سباستيان فيرون إلى مطالبة زملائه بعدم "تحميل كل
المسئولية لميسي" لأن النتيجة التي ستحققها الأرجنتين في جنوب أفريقيا
"ستعتمد على 23 لاعبا".
وقال فيرون صانع ألعاب المنتخب "بعيدا عن الأهمية التي قد تكون لكل لاعب ،
فإن إسهام ليونيل سيكون مثل أنخل ومثل كارلوس ومثل (ماريو) بولاتي ومثل
(خافيير) باستوري".
وخلال تدريبات اول من امس، خضع المنتخب الأرجنتيني لتدريبات بالكرة بينما
كان على الحراس التدرب وحدهم، وخضع جابرييل هاينزه وتيفيز إلى تدريبات
بدنية بحسب ما ذكرته مصادر من الاتحاد الأرجنتيني لوكالة الأنباء
الألمانية (د ب أ).
ولم يرغب مارادونا ليلا في التخلي عن عادته كل خميس في الأرجنتين ولعب
مباراة في ملعب جامعة بريتوريا مع جهازه الفني ، رغم برودة الجو.



كوريا الجنوبية تواجه اليونان



انجلترا تواجه امتحاناً صعباً أمام امريكا



انجلترا مرشحة لاجتياز امريكا

راستنبرج - (د ب أ)

يلتقي المنتخب الإنجليزي نظيره الأمريكي اليوم السبت في مدينة
روستنبرج مع بداية مسيرة الفريقين في المجموعة الثالثة بالدور الأول
لبطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
وقدم المنتخب الإنجليزي مسيرة رائعة في التصفيات الأوروبية المؤهلة
للنهائيات وكان الأكثر تسجيلا للأهداف حيث سجل سبعة أهداف أكثر من أي فريق
آخر على مدار مسيرة التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2010 .
ولكن إصابات بعض لاعبيه البارزين والمسيرة الهزيلة للفريق في المباريات
الودية التي خاضها استعدادا للبطولة أخمدت شعلة التوقعات الكبيرة المنتظرة
من الفريق.
ورغم ذلك ما زال المدرب الإيطالي فابيو كابيللو المدير الفني للمنتخب
الإنجليزي متفائلا.


كوريا تتطلع لبداية قوية امام اليونان

ويفتقد كابيللو في مونديال 2010 لجهود المدافع ريو فيرديناند قائد الفريق
بسبب إصابته مؤخرا في الركبة كما سيكون على كابيللو إعادة تنظيم خط الوسط
حيث يتعافى نجمه جاريث باري حاليا من الإصابة في الكاحل.


ويرجح أن يحل ليدلي كينج مكان فيرديناند في مركز قلب دفاع الفريق بينما
سيشارك اللاعبان ستيفن جيرارد وفرانك لامبارد في قيادة خط وسط الفريق.
ومن المؤكد أن جو كول سيبدأ المباراة ضمن التشكيل الأساسي حيث سيشارك
بدلا من زميله جيمس ميلنر في الناحية اليسرى بعدما خرج ميلنر من تدريبات
الفريق بسبب ارتفاع درجة حرارته.
وقد تشهد صفوف المنتخب الأمريكي خلال مباراة اليوم عودة اللاعب أوجوتشي
أونيو مدافع ميلان الإيطالي حيث أكد اللاعب أنه تعافى تماما من الإصابة
التي عانى منها في الركبة.
وينتظر أن يكون جوزي ألتيدور مهاجم هال سيتي الإنجليزي جاهزا للمشاركة
أيضا. وقد يظل إديسون بودل وروبي فايندلي ضمن تشكيل الفريق بعد ظهورهما
بشكل جيد في المباراة الودية أمام أستراليا.
والتقى المنتخبان في مونديال 1950 في البرازيل عندما فجر المنتخب
الأمريكي مفاجأة من العيار الثقيل بالتغلب على نظيره الإنجليزي 1/صفر.

اليونان - كوريا الجنوبية

قد تواجه اليونان وكوريا الجنوبية الفشل في الدور الأول أو تلعبان دور
الحصان الأسود حيث يحتمل أن يكون لنتيجة مباراتهما المقررة اليوم السبت
تأثير على فرق كبرى في نهائيات كأس العالم لكرة القدم.
وتماما مثل الأجواء الباردة في مدينة بورت اليزابيث فإن المواجهة التي
ستقام ضمن منافسات المجموعة الثانية في "مدينة الرياح" بجنوب افريقيا قد
تحدد مسار أي من الفريقين اللذين يملكان القدرة على تفجير مفاجآت محتملة
لكن الأرجح أنهما سيودعان المنافسات سريعا بالنظر إلى سجلهما الضعيف في كأس
العالم في الماضي.
وأصبح الانتصار المفاجيء لليونان في كأس الأمم الاوروبية 2004 والمسيرة
الرائعة لكوريا الجنوبية حتى الدور قبل النهائي في كأس العالم على أرضها في
2002 من الذكريات ويواجه كلا البلدين مهمة شاقة في العبور من مجموعة تضم
أيضا العملاق الافريقي نيجيريا والارجنتين التي تعد واحدة من الفرق
المرشحة للقب.
وبينما يستبعد أن تخرج مباراة اليوم التي ستقام في المدينة الساحلية
مثيرة فإن نقاطها الثلاث لأي من اليونان أو كوريا الجنوبية قد تكون محورية
وقد تعقد من مهمة منافسيهما الأعلى شأنا في التصنيف العالمي في التأهل
للدور الثاني.



اولسن يتوقع غياب بندتنر عن لقاء
هولندا




بندتنر

كنيسنا - (رويترز )

تستعد الدنمرك لتدشين مسيرتها في نهائيات كأس العالم لكرة القدم
بجنوب افريقيا بدون نيكلاس بندتنر بعدما اعترف المدرب مورتن اولسن امس
الجمعة بان المهاجم غير لائق للعب مع الفريق في مباراته الاولى.
ولم يلعب بندتنر منذ مايو ايار الماضي بسبب اصابة اعلى الفخذ لكنه اظهر
مؤشرات على العودة الى لياقته هذا الاسبوع عندما استأنف المران مع الفريق.
لكن مهاجم ارسنال الانجليزي عاد الى قائمة الغائبين أمس الجمعة بعد
اعتراف اولسن بان فرصته ضعيفة في قيادة هجوم الدنمرك أمام هولندا.
وسيسافر منتخب الدنمرك الى جوهانسبرج اليوم السبت قبل مباراته الاولى في
المجموعة الخامسة للنهائيات أمام هولندا يوم الاثنين المقبل.
وقال اولسن لرويترز "كنا نود ان يعود بندتنر الى المباريات لكني اعتقد
انني سوف احلم بعودته."
واضاف "لا اعتقد انه سيلعب. كنا نتمنى بالتأكيد ان يعود (في وقت ما خلال
كأس العالم) لانه لاعب جيد وموهوب."
ولم يظهر على بندتنر ايضا التفاؤل بشأن فرصه في اللعب وقال انه لا يزال
يحتاج الى العمل لاستعادة لياقة المباريات.
وقال بندتنر (22 عاما) لرويترز "يريد المرء ان يكون لائقا بنسبة 100
بالمئة لكنه يجب ان يعمل يوميا ويرى ما سيحدث."
واضاف "لست واثقا من انني سألعب امام هولندا. سوف اتابع التحسن يوما بعد
يوم وارى بعد ذلك كيف ستسير الامور وما سيحدث. ما زلت افتقر الى بعض
الاشياء وهذا ليس شيئا رائعا."
ومن المتوقع ان يشغل يون دال توماسون موقع بندتنر في خط هجوم الدنمرك.



كابيللو
يطالب لاعبي إنجلترا باحترام الحكام




كابيللو

راستنبرج (د ب أ)

أكد ستيفن جيرارد قائد المنتخب الإنجليزي لكرة القدم أن المدرب
الإيطالي للفريق فابيو كابيللو وجه تعليمات مشددة للاعبين بعدم توجيه أي
شتائم للحكام طوال مباريات بطولة كأس العالم 2010 .
كان نجم هجوم الفريق واين روني حصل على بطاقة صفراء خلال مباراة إنجلترا
التدريبية أمام فريق بلاتينيوم ستارز الجنوب أفريقي الاثنين الماضي بعدما
بدا واضحا أنه سب الحكام. في الوقت نفسه، تلقى جميع حكام بطولة كأس العالم
بجنوب أفريقيا قوائم تضم 20 كلمة من الشتائم الإنجليزية حتى يكونوا على
دراية بما يقال لهم في حال وجه إليهم أي من اللاعبين كلمات إساءة.
ولكن جيرارد أصر على أن إنجلترا لن تسقط في فخ سباب الحكام رغم المفهوم
السائد بأن السب أمر سائد في مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال جيرارد: "تلقى جميع اللاعبين تحذيرات من كابيللو والجهاز الفني حول
أهمية بقائهم في الملعب (عدم تلقيهم بطاقات طرد) .. شاهدنا العديد من
البطولات التي خسرنا فيها جهود لاعبين مهمين بسبب الطرد ونعرف جيدا أهمية
التواجد في الملعب مع الفريق".
وأضاف: "لا يجب أن توجه الشتائم للحكام بل إنه من المهم أن تظهر احترامك
لهم ، ولا يجب أن تستخدم أي كلمات خارجة لأنك ستحصل على إنذار وقتها
وفريقك هو الذي سيعاني".
وأشار جيرارد إلى أن فريقه سيواجه مشكلة كبيرة إذا طرد لاعب أو اثنين من
صفوفه مؤكدا على أهمية الانضباط داخل الملعب.
توجد مخاوف تتعلق بروني على وجه التحديد بسبب شهرته بأنه سريع الغضب.
ولكن جيرارد علق على هذا الأمر بالقول: "لست واثقا من أن الحكام
سيستهدفونه على وجه التحديد ، لا أريد أن أسبق الأحداث .. وحتى لو كان هذا
صحيحا، فقد مر واين بالعديد من التجارب الآن وأصبح قادرا على التعامل مع
هذه المواقف".
وأضاف جيرارد: "يتفهم واين جيدا حاجتنا إليه في الملعب ، فهو لاعب بالغ
الأهمية بالنسبة لنا وقد حذر المدرب والجهاز الفني جميع اللاعبين بتوجيه
غضبهم إلى المكان المناسب وبعدم التورط مع الحكام أو في أي مشاجرات سخيفة".



إصابة كاردوزو تقلق مدرب الباراغواي




الباراغواي تستعد لمواجهة ايطاليا

بيترماريزبرج (جنوب افريقيا)-(رويترز )

قال مدير منتخب باراجواي إن اصابة المهاجم اوسكار كاردوزو قد تمنعه
من خوض نهائيات كأس العالم.
واصيب كاردوزو (27 عاما) في الكاحل في المران قبل أسبوعين ولم تتحسن
حالته.
وقال هوراسيو كارتس للصحفيين "يركل الكرة بشق الأنفس لذلك لم يتدرب."
وأمضى كاردوزو موسما رائعا وقاد فريقه بنفيكا للفوز بالدوري البرتغالي
الممتاز.
واذا غاب كاردوزو عن النهائيات فسيكون ثاني لاعب بارز يفتقده هجوم
باراجواي بعد سلفادور كابانياس الذي اصيب بطلق ناري في الرأس اوائل العام
الجاري.
وتلعب باراجواي في المجموعة السادسة بجانب ايطاليا حاملة اللقب وسلوفاكيا
ونيوزيلندا. ويبدأ الفريق مشواره يوم الاثنين المقبل أمام المنتخب
الايطالي.



أستراليا تنسحب من سباق استضافة
مونديال 2018


اعلن الاتحاد الاسترالي لكرة القدم اليوم سحب عرضه لتنظيم كأس
العالم 2018 والتركيز على عرض استضافة بطولة 2022 .

وقال فرانك لوي رئيس الاتحاد الاسترالي لكرة القدم في بيان انه بعد أشهر
من المناقشات مع الاتحاد الدولي /الفيفا/ فقد قرر /ترك ميدان الصراع على
بطولة 2018 للمتنافسين الاوروبيين./.
وبعد انسحاب استراليا انحصر السباق لاستضافة مونديال 2018 بين روسيا
والولايات المتحدة وانكلترا
بالاضافة الى الملفين المشتركين لكل من هولندا وبلجيكا واسبانيا وهولندا .

اما السباق على احتضان كأس العالم 2022 فبات محصورا بين دولة قطر
واستراليا والولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية .



رياح شرقية



حافلة (الأخضر) ليست مجرد نكتة


محمد الشيخ


تداول الرياضيون السعوديون في اليومين الماضيين من خلال منتديات
الانترنت وعبر (إيميلاتهم) رسالة تحمل صور حافلات المنتخبات المشاركة في
مونديال جنوب أفريقيا، حيث تزينت كل حافلة بألوان وعلم البلد المشارك،
بالإضافة إلى شعار مكتوب في أعلى الحافلة يختزل طموحات ورؤى كل منتخب في
مشاركته في التظاهرة العالمية الأكبر.
هدف الرسالة لم يكن مجرد التعريف بشعارات منتخبات المونديال، بقدر ما كان
هدفها إسقاط الأمر على واقع المنتخب السعودي عبر نكتة قدمت على طريقة
الكوميدياء السوداء، فهي وإن صيغت بشكل فكاهي ساخر؛ إلا أنها حملت الجدية
في مضمونها وأبعادها، من خلال صورة حافلة المنتخب السعودي وشعاره وهما
اللذان أضيفا على الرسالة على سبيل التندر.
يُلحظ ذلك من خلال تعمد صائغ الرسالة في إحداث مفارقة بين واقع منتخبات
المونديال وواقع منتخبنا الوطني، فبينما ظهرت حافلات المنتخبات ال32
المشاركة في المونديال الأفريقي، بأجمل ما عليه طراز الحافلات الحديثة، إلى
جانب ما تزينت به من ألوان زاهية تعبر عن ألوان المنتخبات وأعلام دولها،
بالإضافة إلى ما حملته من شعارات مكتوبة تعبر عن هدفها المنشود، ظهرت
حافلة المنتخب السعودي بطراز قديم وبحال متهالكة/ سكراب، فضلا عن الشعار
المرفق معها إذ جاء هكذا "بخطط مدروسة نسير إلى حراج ابن قاسم بالرياض".
هذه النكتة الرياضية ينبغي التعاطي معها بجدية في صياغة برنامج المنتخب
وطموحاته في المرحلة المقبلة، وهي المرحلة التي يجب اعتبارها مرحلة جديدة
في تاريخ المنتخب السعودي، وهي مرحلة ما بعد الفشل في التأهل لمونديال جنوب
افريقيا، وشخصيا أكدت في وقت سابق على حتمية فتح صفحة جديدة في مسيرة
(الأخضر) وطي المراحل الماضية، فالتغني بالأمجاد ليس معناه الوجود في
الحاضر، بل على العــــــــــــــــفالواقع يقول إن ذلك شكل من أشكال الهروب للأمام،
ولعل بيان الرئاسة العامة لرعاية الشباب الأخير في الرد على مجلس الشورى
يكشف جانبا من هذا التعاطي.
يرى بعض المفكرين ان النكتة اليوم أصبحت هي المرآة التي تعــــــــــــــــواقع
الشعوب، والواقع الرياضي لدينا بعد الاخفاق للوصول لمونديال جنوب افريقيا
محبط؛ و هو ما تظهره النكات المتداولة؛ رغم بشائر التصحيح التي ابتدأت مع
تشكيل فريق تطوير المنتخبات السعودية واستجلاب الخبيرين الفرنسي
والانجليزي؛ لكن ذلك لا يكفي ما لم يلمس الشارع الرياضي حقيقة الأمر، فنحن
حتى اللحظة لم نشاهد هذين الخبيرين، أتكلم هنا عن أنفسنا كإعلاميين، لا
كشارع رياضي عام، ولم نعرف إن كانت بعض الخيارات التي اتخذت من بنات
أفكارهما أم لا، ومنها على سبيل المثال تجديد الثقة في مدرب المنتخب بسيرو،
والذي لازال محل أخذ ورد من الجميع.
أعود للنكت المتداولة في الشارع الرياضي والتي أؤكد بأنها أصبحت في أكثر
المواقف تعبر عن لسان حال الواقع، إن بالرفض أو بالامتعاض والسخط، لا مجرد
اسفنجة لامتصاص الدمع، ولذلك ينبغي على المسؤولين في اتحاد الكرة أن
يتعاطوا معها بجدية، وأن يعوا تماما أن النكتة اليوم قد تتحول لصرخة، ثم
لانفجار وهذا ما لا نتمناه.



تفاؤل في المعسكر الأسترالي


كاهيل وكيويل جاهزان لمواجهة ألمانيا



الاستراليون يتطلعون لمفاجاة الالمان

جوهانسبرج- (رويترز )

أعلن منتخب استراليا لكرة القدم استعداده للمواجهة الصعبة أمام
المانيا بطلة العالم السابقة بعدما شفي لاعبون مهمون من اصابات مزعجة
وباتوا مستعدين لمباراة غدا الاحد المقبل في نهائيات كأس العالم.
وقال هاري كيويل والهداف تيم كاهيل إنهما على استعداد للعب وشاركا في
المران بعد أن حامت شكوك حول امكانية مشاركتهما في المباراة التي تقام ضمن
منافسات المجموعة الرابعة بسبب الاصابة في الفخذ والعنق على الترتيب.
وأبلغ كيويل الصحفيين "نحن أقوياء وعلى اتم استعداد. مرة أخرى نحن
مستعدون لهذا الاختبار."
وشارك كاهيل كبديل في الشوط الثاني من مباراة ودية أمام الولايات المتحدة
بعد أن اصيب في العنق. ورغم أن طبيبا قال إن الحالة مطمئنة الا أنه لم
يشارك في مران الثلاثاء ما أثار مخاوف أن اللاعب قد يغيب عن مباراة
المانيا.
وجلس كيويل على مقاعد البدلاء في هذه المباراة لكنه اعتبر لائقا بعد
التعافي من اصابة في الفخذ مني بها اثناء اللعب مع ناديه غلطة سراي التركي
في مطلع العام الجاري.
وقال كيويل إن المانيا دائما ما تكون غريما شرسا وستكون كذلك رغم
الاصابات في صفوفها. وأضاف "يقول الجميع إن المانيا فريق شاب وإنه سيتعرض
لضغوط.. لكن لا يجب نسيان أنهم في كل مرة يأتون الى بطولة كبرى يكونون
مرشحين للاقتراب من الفوز بها."



ألفيش :
لاعبو الأرجنتين ليسوا بمستوى ميسي



الفيش

جوهانسبرج-(د ب أ)

أعرب المدافع البرازيلي الدولي دانييل ألفيش عن اعتقاده بأن أكبر
مشكلات المهاجم الأرجنتيني الشهير ليونيل ميسي مع منتخب بلاده هي أن
زملاءه بالفريق لا يضاهون زملاءه في فريق برشلونة الأسباني.
وقال ألفيش مدافع فريق برشلونة "المشكلة التي يواجهها هي أن الناس
يقارنون دائما ميسي مع برشلونة بميسي مع المنتخب الأرجنتيني. لا أريد أن
أكون قليل الاحترام للآخرين ولكن لا توجد مقارنة بين فريق برشلونة والمنتخب
الأرجنتيني. عندما يلعب مع برشلونة فإنه يلعب بجوار نجوم من نفس مستواه".
وقال ألفيش إن ميسي لم يعرب عن شكواه أبدا من زملائه بالمنتخب
الأرجنتيني. وأوضح "إنه شخص جيد للغاية ولا يشكو من أي شيء. ولم يقل ميسي
أي شيء عن مشاكله ولكن هذا هو ما يجعله أحد عظماء العالم".
وأضاف ألفيش "إنه (ميسي) صغير السن للغاية ومن الصعب أن يحمل آمال أمة
بكاملها على عاتقه. إنه يحاول دائما بذل قصارى جهده ويعلم أن الإشادة
والانتقادات جزء من المهنة. أتمنى له كل الحظ في كأس العالم إلا إذا
واجهتنا الأرجنتين"



اريكسون: دروجبا قد يلعب أمام البرتغال



دروجبا

جوهانسبرج- (رويترز)

قال سفين جوران اريكسون مدرب منتخب ساحل العاج إن القائد ديدييه
دروجبا قد يكون ضمن التشكيلة الأساسية أمام البرتغال الأسبوع المقبل في
اولى مباريات الفريق بنهائيات كأس العالم لكرة القدم.
واصيب دروجبا (32 عاما) بكسر في الذراع اثناء مباراة ودية ضد اليابان في
الرابع من يونيو حزيران الجاري واحتاج الى عملية جراحية.
وقال اريكسون للصحفيين بعد وصول منتخب ساحل العاج لجنوب افريقيا "اذا
كان اللقاء اليوم أو غدا فانه كان لن يلعب. لكن هناك بضعة أيام متبقية. قد
يلعب أمام البرتغال."
وتلتقي ساحل العاج مع البرتغال يوم الثلاثاء المقبل ضمن منافسات المجموعة
السابعة في مدينة بورت اليزابيث الساحلية.
وتلعب ساحل العاج في مجموعة صعبة تضم أيضا كوريا الشمالية والبرازيل بطلة
العالم خمس مرات.
وقال اريكسون "إنها مجموعة صعبة لكننا سنكون في أتم استعداد وسنبذل أقصى
جهد لنلعب جيدا أمام الفرق الأخرى."



هيتسفيلد يؤكد غياب فراي عن لقاء اسبانيا


جوهانسبورغ - أ. ف. ب.


اكد مدرب منتخب سويسرا اوتمار هيتسفيلد بأن قائد الفريق ومهاجمه
المخضرم الكسندر فراي سيغيب عن المباراة الاولى ضد اسبانيا الاربعاء
المقبل ضمن منافسات المجموعة الثامنة في المونديال بعد تعرضه لاصابة في
كاحله في التمارين.
وقال هيستفيلد "على الارجح لن يكون الكسندر جاهزا لخوض المباراة الاولى
ضد اسبانيا، لكننا نأمل الاعتماد عليه ضد تشيلي في المباراة الثانية".
وكانت الصحف السويسرية اشارت الى امكانية غياب فراي عن النهائيات بالكامل
بعد تعرضه لاصابة في كاحله قبل ساعات من توجه منتخب بلاده الى جنوب
افريقيا، لكنه رافق البعثة الى جوهانسبورغ.
ويعتبر فراي احد اللاعبين الاساسيين في صفوف المنتخب السويسري بدليل
تسجيله 40 هدفا في 73 مباراة دولية.
وكان فراي تعرض للاصابة ايضا في مباراة فريقه الاولى ضد تشيكيا ضمن كأس
اوروبا 2008 التي استضافتها بلاده مع النمسا، ولم يتمكن من المشاركة في
المباريات الاخرى.



جنوب افريقيا تفتتح المونديال بنقطة
المكسيك


جوهانسبورغ - أ. ف. ب.


سجلت المكسيك هدفا قبل نهاية مباراتها مع جنوب افريقيا ب11 دقيقة
لتنتزع منها التعادل 1-1 في المباراة الافتتاحية لنهائيات كأس العالم
التاسعة عشرة امس "الجمعة" على ملعب سوكر سيتي في جوهانسبورغ امام 84490
متفرجا وذلك ضمن منافسات المجموعة الاولى.
وسجل سيفيوي تشابالالا (55) هدف جنوب افريقيا، ورافايل ماركيز (79) هدف
المكسيك.
وتعتبر النتيجة عادلة نسبيا كون المنتخب المكسيكي سيطر تماما على مجريات
الشوط الاول من دون ان ينجح في التسجيل، في حين دانت السيطرة لجنوب
افريقيا في الثاني الذي جاء مثيرا.
واعتمد مدرب منتخب جنوب افريقيا البرازيلي الخبير كارلوس البرتو باريرا
على اسلوب حذر من خلال اشراك خمسة لاعبين في خط الوسط والاعتماد على مهاجم
واحد هو كاتليغو مفيلا الذي سجل هدف المباراة الوحيد ضد الدنمارك في
مباراة ودية الاسبوع الماضي، علما بأنه تألق في المباريات الاعدادية
بتسجيله ستة اهداف في خمس مباريات.
واستهل مدرب المنتخب المكسيكي خافيير اغويري اللقاء بتشكيلة هجومية ضمت
الثلاثي كارلوس فيلا وغييرمو فرانكو وجيوفاني دوس سانتوس وجميعهم يلعبون في
صفوف اندية انكليزية (الاخير معار من توتنهام الى غلطة سراي التركي). في
حين جلس المهاجم الاخر خافيير هرنانديز (هو الاخر انتقل الى ناد انكليزي
مانشستر يونايتد)، والمخضرم كواتيموك بلانكو على مقاعد اللاعبين
الاحتياطيين .
ودخل المنتخب الجنوب افريقي المباراة وهو لم يخسر في 12 لقاء منذ ان
استلم تدريبه باريرا اواخر العام الماضي للمرة الثانية، لكن معظم المباريات
التي خاضها كانت مع منتخبات من الصف الثاني او اندية.
وبدأ المنتخب المكسيكي ضاغطا وكاد يفتتح التسجيل مبكرا عندما مرر بول
اغويلار كرة عرضية داخل المنطقة ارتمى عليها الحارس الجنوب افريقي
ايتوميلينغ كومي من دون ان يلتقطها فتهيأت امام جيوفاني دوس سانتوس فسددها
الاخير من مسافة قريبة ارتطمت بساق قائد جنوب افريقيا ارون موكوينا وخرجت
ركلة ركنية (2).
واستمر المكسيكيون في استغلال ضعف الجبهة اليسرى لاصحاب الارض معتمدين
بشكل اساسي على اغويلار لتموين زملائه في خط الهجوم لكن هؤلاء لم يجدوا
طريقهم الى مرمى كومي.
وتحسن اداء المنتخب الجنوب افريقي في مطلع الشوط الثاني وكأنه تحرر من
الضغوطات التي كبلته في الاول، واجرى مدربه تبديلا باشراك تسيبو ماسيليلا
مكان لوكاس ثوالا في مركز الظهير الايسر.
وتمكن اصحاب الارض من افتتاح التسجيل عندما مرر بينار كرة امامية متقنة
باتجاه تشابالالا فسار بها خطوتين قبل ان يطلقها بيسراه قوية بعيدا عن
متناول الحارس المكسيكي اوسكار بيريز (55)، فاطلق العنان لابواق فوفوزيلا .

ورمى مدرب المكسيكي بورقتين هجوميتين في الدقائق العشرين الاخيرة،
باشراكه المخضرم كوتيموك بلانكو (37 عاما)، والمهاجم الصاعد خافيير
هرنانديز في محاولة للخروج ولو بنقطة التعادل.
بيد ان الفرج جاء من احد المدافعين واحد ابرز لاعبي المكسيك في السنوات
الاخيرة رافايل ماركيز من برشلونة اسباني، الذي استغل خطأ فادحا من دفاع
جنوب افريقيا الذي فشل في تشتيت احدى الكرات فتهيأت امامه ليطلقها من مسافة
قريبة داخل الشباك مدركا التعادل لمنتخب بلاده (79).



بلاتيني يرشح البرازيل وأسبانيا وإنجلترا للفوز بكأس
العالم




بلاتينــــــي

هامبورج - د.ب.أ

رشح الفرنسي ميشيل بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم
(يويفا)، منتخبات البرازيل وأسبانيا وانجلترا للفوز ببطولة كأس العالم
لكرة القدم التي تنطلق غدا الجمعة في جنوب أفريقيا.
وقال بلاتيني لموقع رابطة كرة القدم في ألمانيا أمس الخميس إن الفرق
الثلاثة هي الأفضل في العالم حاليا وبفارق كبير عن الفرق التي تليها.
كما أكد أن الفريق الأفضل هو الذي سيفوز بالبطولة في نهاية الأمر، غير أن
العديد من العوامل تتدخل بشكل لن يمكن معه استبعاد تحقيق منتخبات مثل
هولندا وألمانيا وإيطاليا المفاجأة، لصعوبة الحاق الهزيمة بهذه الفرق.
يعتزم بلاتيني في الدور التمهيدي زيارة جميع منتخبات الاتحاد الأوروبي
المشاركة في المونديال.



فيل يؤخر تدريب المنتخب الامريكي



الفيل لم يلقى بالا لحافلة المنتخب الامريكي

راستنبرج- (رويترز)

تأخر لفترة قصيرة انطلاق تدريب منتخب الولايات المتحدة قبل مباراته
الاولى في المجموعة الثالثة بنهائيات كأس العالم لكرة القدم ضد انجلترا
بعدما سد فيل طريق الحافلة التي تقل الفريق.
وقال متحدث باسم المنتخب الامريكي إن الفريق اضطر للانتظار نحو خمس دقائق
حتى التهم الفيل طعاما من شجرة على جانب الطريق الى ملعب التدريب.
وأكد المتحدث أن هذه ثاني مرة امس الجمعة التي تتعطل فيها حافلة المنتخب
الامريكي بسبب فيل على الطريق.
وتلتقي الولايات المتحدة مع انجلترا باستاد رويال بافوكينج في راستنبرج
اليوم السبت.



أكد أن
أعمار لاعبيه ليست كبيرة


ليبي: إيطاليا قادرة على الدفاع عن اللقب



إيطاليا تسعى إلى الحفاظ على لقبها

جوهانسبورغ - أ.ف.ب

دافع مدرب المنتخب الايطالي مارتشيلو ليبي عن تشكيلته "العجوزة"
لنهائيات مونديال جنوب افريقيا 2010، مؤكدا بان "الازوري" يملك الامكانات
لكي يحتفظ بلقبه بطلا للعالم.
ورأى ليبي الذي قاد ايطاليا للقبها العالمي الرابع قبل اربعة اعوام على
حساب فرنسا بركلات الترجيح (بعد تعادلهما 1-1)، ان معدل اعمار لاعبيه
البالغ 28 عاما وتسعة اشهر ليس عائقا امام "الازوري" ليكون من المرشحين
للمنافسة على اللقب، مضيفا "نحن لسنا الفريق الاكبر سنا، هناك بعض الفرق
التي تملك تشكيلات اكبر سنا. نعم، لدينا لاعبون متقدمون في العمر لكن هذا
الامر يمنحهم الشخصية وخبرة التعامل مع المباريات الكبيرة، اعتقد انه لدينا
المزيج المناسب من الشبان واللاعبين المتقدمين في العمر".
ويعاني ابطال العالم من تراجع مستوى قائدهم فابيو كانافارو (36 عاما)
وزميله في خط الدفاع جانلوكا زامبروتا (33 عاما)، والمشكلة التي واجهت ليبي
هي ان المدرب الفذ لم يجد البديل الذي بامكانه ان يرتقي الى مستوى
التحدي، فاذا ما نظرنا الى خط الدفاع نجد ان هناك لاعبين يفتقرون الى
الخبرة والاحتكاك مثل سالفاتوري بوكيتي (جنوى) وليوناردو بونويشي (باري)
المفترض ان يكونا بديلا لكانافارو وجورجيو كييليني في قلب الدفاع.
ولم يلعب هذا الثنائي اي مباراة مع "الازوري" في مسابقة رسمية حتى الان،
وهو يملك في سجله الدولي حفنة من المباريات الودية.
كما لا يملك ليبي اي بديل طبيعي لزامبروتا في الجهة اليسرى ولماورو
كامورانيزي في الجهة اليمنى من وسط الملعب.
وهذه المعطيات وضعت ليبي امام خيارين بالنسبة لجنوب افريقيا 2010، اما ان
يحافظ على كتيبته "العجوزة" والمنهكة او يغامر بخوض العرس الكروي بتشكيلة
يهيمن عليها عامل الافتقاد الى الخبرة.
"لدينا تسعة لاعبين من 2006، اي اقل ب 50 بالمئة من التشكيلة. لم ار في
حياتي اي منتخب يفوز بكأس العالم ثم يشارك بعد اربعة سنوات بتشكيلة مكونة
من 23 لاعبا جديدا"، هذا ما اضافه ليبي الذي سيترك منصبه بعد النهائيات
لمصلحة مدرب فيورنتينا تشيزاري برانديللي.
وسيفتقد منتخب ليبي في مباراتيه الاوليين في النهائيات، امام الباراغواي
ونيوزيلندا، نجم ميلان اندريا بيرلو بسبب الاصابة التي يعاني منها في ربلة
ساقه، لكن المدرب المحنك قلل من اهمية غياب افضل لاعب في نهائي مونديال
2006 على اداء المنتخب، مضيفا "لاعب واحد لا يفوز بكأس العالم. لنكن
واضحين، لم يعد هناك نجوم كبار في ايطاليا وليس بامكان اي لاعب تركته في
الموطن (لم يستدعه) ان يقول ان بامكانه ان يؤمن الموهبة المطلوبة".
ودافع ليبي عن قراره بابقاء بيرلو ضمن التشكيلة رغم الاصابة، مضيفا "انه
هنا لان اطباء الفريق قالوا بانه سيكون جاهزا للمباراة الثالثة. اذا كنتم
تذكرون، في المانيا كان هناك لاعبان غير جاهزين في بداية البطولة وهما
جينارو غاتوزو وجانلوكا زامبروتا. اذا لم يتمكن (بيرلو) من اللعب فسنشرك
لاعبا اخر، من المؤكد ان غياب بيرلو امر هام لكن لدينا رغبة هائلة للذهاب
الى ابعد ما يمكن، حتى النهاية اذا كان الامر ممكنا، وبيرلو سيكون هناك في
الادوار اللاحقة".
ودافع ليبي عن التكتيك الذي يعتمده، مؤكدا ان بامكان منتخبه ان يتجاوز
الاداء المخيب الذي ظهر به في مباراتيه الوديتين ضد المكسيك (1-2) وسويسرا
(1-1)، مضيفا "املك افكارا رائعة لكن يجب ان نطبقها في ارضية الملعب، وهو
الامر الذي لم نحققه حتى الان بسبب المشاكل التي واجهتنا والاصابات".
واكد ليبي الذي توج مع يوفنتوس بلقب الدوري المحلي 5 مرات ومسابقة دوري
ابطال اوروبا مرة واحدة، بانه مرتاح ولا يشعر بالعصبية، مضيفا "انا في
الثانية والستين من عمري وانا اقوم بهذا العمل منذ 30 عاما. لم اشعر
بالتوتر ابدا، هذه هي اللحظات الاجمل، من الرائع ان تحضر لبطولة بهذه
الاهمية".
وبدوره اكد زامبروتا ان الانتقادات التي يواجهها المنتخب عشية انطلاق
العرس الكروي الاول على الاراضي الافريقية ستزيد "الازوري" عزما، مضيفا
"نحن اعتدنا على الانتقادات.. لطالما لعبنا بطريقة جيدة وسط الانتقادات،
الامر ليس بالمشكلة، انه يقربنا من بعضنا ويقوي روحيتنا، الامر كان مشابها
في 2006، ولم يعتقد احد اننا سنصل حتى الى ربع النهائي".



كرات
الإنجليز الثابتة تقلق الأمريكان



هاورد

ايريني، جنوب افريقيا - رويترز

تدرك الولايات المتحدة جيدا مدى التهديد الذي يمثله منتخب انجلترا
فيما يتعلق بالكرات الثابتة.
ويضم الفريق الانجليزي لاعبين متخصصين في الركلات الحرة مثل ستيفن جيرارد
وفرانك لامبارد والخطير دائما وين روني وبيتر كراوتش طويل القامة والقائد
جون تيري ما يجعل الفريق الذي يدربه فابيو كابيلو خطرا داهما في الكرات
الثابتة.
ويقول تيم هاوارد حارس مرمى المنتخب الامريكي الذي يتعامل مع هذا التهديد
بشكل مستمر إذ يلعب في ايفرتون المنتمي للدوري الممتاز الانجليزي انه من
المهم ان يحد المدافعون من فرص حصول انجلترا على كرات ثابتة في مباراة
الفريقين اليوم السبت. وقال هاوارد "أنا على قناعة انه اذا سمحت بعدد من
الركلات الحرة فسوف يسكن مرماك هدف بالتأكيد.. في كرة القدم الحديثة يتم
احراز كثير من الاهداف عبر الركلات الثابتة."
واضاف "اذا حصل المنتخب الانجليزي على ركلات حرة كثيرة حول منطقة الجزاء
وركلات ركنية فسوف نعاني جراء ذلك."
وتلعب الولايات المتحدة مع انجلترا وسلوفينيا والجزائر في المجموعة
الثالثة بنهائيات كأس العالم.



فرنسا
تبدأ مشوارها بتعادل سلبي مع الأوروغواي


جوهانسبورغ - أ. ف. ب.


بدأ المنتخب الفرنسي وصيف بطل النسخة السابقة مشواره في نهائيات
مونديال جنوب افريقيا 2010 بتعادل باهت مع نظيره الاوروغوياني صفر-صفر امس
الجمعة على ملعب "غرين بوينت ستاديوم" في كايب تاون وذلك في الجولة
الاولى من منافسات المجموعة الاولى.
وابقى المدرب الفرنسي ريمون دومينيك مهاجم برشلونة الاسباني وافضل هداف
في تاريخ "الديوك" تييري هنري (51 هدفا في 121 مباراة قبل لقاء اليوم) على
مقاعد الاحتياط كما كان متوقعا، علما بانه اللاعب الوحيد من التشكيلة التي
توجت بلقب مونديال 1998 على حساب البرازيل (3-صفر).
وبدأ دومينيك اللقاء باشراك نيكولا انيلكا كرأس حربة وحيد كما جرت العادة
من خلفه فرانك ريبيري على الجهة اليسرى وسيدني غوفو على الجهة اليمنى،
فيما لعب الثلاث ابو ديابي وجيريمي تولالان ويوان غوركوف.
اما من ناحية المنتخب الاوروغوياني الساعي الى استعادة ذكريات الايام
الغابرة عندما توج باللقب عامي 1930 و1950 ووصلوا الى نصف النهائي عام
1970، فبدأ تاباريز اللقاء كما كان متوقعا باشراك الثنائي المميز دييغو
فورلان ولويس سواريز في خط المقدمة، فيما بقي مهاجم باليرمو الايطالي
ايدينسون كافاني على مقاعد الاحتياط، كما حال مدافع برشلونة الاسباني مارتن
كاسيريس الذي لعب الموسم الماضي مع يوفنتوس الايطالي.
ولم يقدم الطرفان شيئا يذكر في الشوط الاول الذي جاء متواضعا مع حفنة من
الفرص.
ولم يتغير الوضع كثيرا في الدقائق الاولى من الثاني رغم بعض المحاولات
الفرنسية وابرزها لتولالان من مسافة بعيدة لكن موسليرا تدخل وانقذ فريقه
(57).
وحاول تاباريز ان ينشط فريقه فزج بلاعب وسط اياــــــــــــــــامستردام نيكولاس
لوديرو بدلا من لاعب وسط فالنسيا الاسامي اينياسيو غونزاليز (63)، ورد
دومينيك باشراك هنري بدلا انيلكا (72) على امل ان ينجح لاعب برشلونة في
تغيير نتيجة اللقاء، وكاد ان يتحقق ذلك لكن من الجهة المقابلة عندما وصلت
الكرة الى فورلان بعد تمريرة من سواريز فاطلقها صاروخية من حدود المنطقة
لكن محاولته مرت قريبا جدا من القائك الايمن (73).
واجرى المدربان بعدها تبديلين اخرين، فزج تاباريز بمهاجم بوتافوغو
البرازيلي سيباستيان ابرو (74)، فيما لجأ دومينيك الى فلوران مالودا بدلا
من غوركوف (75) بعد ان ابقاه على مقاعد الاحتياط بسبب مشادة كلامية بينهما
خلال التمارين، وكاد جناح تشلسي الانكليزي ان يرد على مدربه باف
العالمي
المراقب العام
المراقب العام
البلد :
المهنه :
المـزاج :
الجنس : ذكر
نقاط : 2989
المساهمات : 255
تقييم : 19

مُساهمةالعالمي في 6/12/2010, 2:57 pm



الشركة
المصرية نفت التهمة


الجزيرة الرياضية تتهم «نايل سات» بالتشويش على إرسالها



القاهرة- (د ب أ)


أكدت قناة الجزيرة الرياضية أن انقطاع ارسالها أثناء بث مباراة
افتتاح مونديال جنوب أفريقيا 2010 امس الجمعة حدث بفعل فاعل وأنها ستلاحق
أي شخص تسبب في هذا الأمر قضائيا.
وبثت الجزيرة تنويها صريحا في شريط إخباري يحث مشاهديها على متابعة
المباراة بشكل أفضل على ترددات القمر الصناعي "عرب سات" في إشارة إلى
تدخلات ومحاولات تشويش من جانب الشركة المصرية للقنوات الفضائية "نايل
سات".
وقال مقدم تغطية الجزيرة من جنوب أفريقيا الأخضر بالريش على الهواء
مباشرة إنه بات مؤكدا أن هناك تخريبا حدث وتسبب في تعطيل البث لدقائق خلال
المباراة الأولى التي انتهت بتعادل جنوب أفريقيا والمكسيك بهدف واحد لكل
منهما.
وقال هشام الخلصي من مركز البث الدولي للجزيرة بالعاصمة القطرية الدوحة
إن ما حدث "تشويش متعمد في القمر الصناعي والجزيرة تبث على نايل سات وهوت
بيرد وعرب سات ونور سات في الوقت ذاته ويمكنها التنقل بين الأقمار الأربعة
ببساطة".
وأضاف الخلصي أن الأمر يعتبر "قرصنة تليفزيونية لا مجال لوجودها مع
الجزيرة الرياضية ولن نتوقف وإنما سيزيدنا هذا قوة وشجاعة مهما كانت
المحاولات وستتابع قضائيا كل من تسبب في التخريب والانقطاع".
وأوضح "نحن الآن في مهمة اعلامية رياضية لا علاقة لها بالسياسة"، مستطردا
"الله يهدي ونتمنى أن جميع الضعفاء أمام قوة الجزيرة الإعلامية يفهموا
أنه لا مجال للمزح معها".
وانقطعت الصورة أكثر من مرة خلال مباراة افتتاح كأس العالم الحالي بين
جنوب أفريقيا والمكسيك على كل قنوات الجزيرة الخمس التي تنقل المباراة ليتم
الربط بين ما حدث وتدخلات من جانب "نايل سات" خاصة وأن صورة البث في
قنوات التليفزيون المصري الأرضية لم تتأثر بالإنقطاعات.
وفيما يبدو أنه رد عملي على نايل سات قام مسئولو "الجزيرة الرياضية" بقطع
الصورة عن التليفزيون الأرضي المصري الذي اكتفى في الدقائق العشر الأخيرة
بعرض لقطات معادة من المباراة.
من جانبها أكدت "نايل سات" أنه لا علاقة لها بالتشويش أو قطع البث الذي
وقع خلال نقل مباراة افتتاح كأس العالم وأن الاتهامات التي وجهتها إدارة
قناة الجزيرة الرياضية إليها لا صحة لها.
وقالت "نايل سات" على لسان العضو المنتدب لها المهندس صلاح حمزة في بيان
إن ما قالته "الجزيرة الرياضية عار تماما من الصحة وأن الشركة لا تتدخل
أبدا في البث ولا يمكن لها أن تقوم بالتشويش على قناة عاملة على أقمارها".





حدث في مثل هذا اليوم.. بتاريخ بطولات كأس
العالم


برلين : د ب أ


ـ عام
1998: أصبح لاعب منتخب جنوب إفريقيا بيير عيسى أول لاعب يسجل هدفين عن طريق
الخطأ في مرمى منتخبه حيث سجل الهدفين الثاني والثالث للمنتخب الفرنسي في
شباك منتخبه ليساهم بقدر كبير في فوز فرنسا 3/صفر في الدور الأول
لمونديال 1998 الذي توج المنتخب الفرنسي بلقبه في النهاية.
ـ عام 2002: أصبح لاعب باراجواي نيلسون كويفاس أول لاعب في تاريخ بطولات
كأس العالم يرتدي القميص رقم 23 ويسجل هدفاً في البطولة, وبدأ تخصيص أرقام
ثابتة لقمصان اللعب منذ مونديال 1954 عندما كانت قائمة كل فريق تضم 22
لاعباً فقط ولكن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) رفع عدد اللاعبين في القائمة
إلى 23 بداية من مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان, وسجل كويفاس
هدفين ليحول منتخب باراجواي تأخره بهدف أمام نظيره السلوفيني إلى فوز ثمين
1/3.
ـ عام 2006: انتحر مشجع إكوادوري راهن بمبلغ 500 دولار على خسارة منتخبه
أمام بولندا في الدور الأول بكأس العالم 2006 في ألمانيا حيث فاز المنتخب
الإكوادوري 2/صفر على نظيره البولندي, كما شهدت الإكوادور في نفس اليوم
أكثر من 100 حادث سيارة حيث ضاعف المشجعون من سرعة قيادتهم للسيارات من أجل
الاحتفال بالفوز المفاجئ لفريقهم ولكن هذه الحوادث لم تسفر عن أية وفيات.



ترافولتا يلهب حماس لاعبي أستراليا
بالرقص والغناء


مولدرسدريفت (جنوب إفريقيا): د ب أ


هبت رياح هوليوودية رقيقة على المنتخب الأسترالي لكرة القدم الذي يستعد
حالياً للمونديال الذي انطلق أمس في جنوب إفريقيا.
واشتعل الحماس بين لاعبي منتخب أستراليا بزيارة نجم هوليوود الشهير جون
ترافولتا لهم مثيراً سعادة اللاعبين عن طريق الغناء والرقص معهم.
وقوبل غناء ترافولتا بتصفيق حار من قبل اللاعبين خاصة أنه قطع رحلة طيران
طويلة من أجلهم.
وتمنى النجم الشهير للمنتخب الأسترالي تحقيق النجاح في أولى مبارياته في
البطولة أمام ألمانيا غداً، وقال للاعبين "أرغب في إثارة حماسكم وأن أجلب
الحظ إليكم".
وأدى ترافولتا بعض الحركات الإفريقية الراقصة أمام اللاعبين ثم بدأ الغناء.
وتقدم قائد المنتخب، لوكاس نيل بالشكر لترافولتا وأهدى له قميص المنتخب
مكتوب عليه اسمه وعبارة "الداعم رقم واحد".
وفي النهاية التقط المصورون اللقطات التذكارية لترافولتا مع المنتخب، ثم
قام بتوقيع الأوتوجرافات لهم وقال إنه يتشرف بزيارة المنتخب.
وكان واضحاً من تعليقات اللاعبين أن زيارة ترافولتا لهم أثرت بشكل إيجابي
على حالتهم المعنوية.
وقال حارس مرمى أستراليا مارك شفارتسر "من الجميل أن يحضر إلينا شخص مثل
جون ترافولتا الذي يدعمنا ويرفع روحنا المعنوية".



أمنيات أن يصبح ميسي الأفضل في
التاريخ


بريتوريا (جنوب أفريقيا): د ب أ

تمنى مدرب الأرجنتين دييجو مارادونا، أن يصبح
مهاجمه ليونيل ميسي "الأفضل في تاريخ كرة القدم" خلال المونديال الذي
انطلق أمس بجنوب أفريقيا.وأبرز مارادونا في مؤتمر صحفي أمس سبق مباراة
منتخبه أمام نيجيرياً اليوم "أتمنى لليو من كل قلبي أن يتمتع ببطولة رائعة
وأن يكون الأفضل على مر العصور، إنه كرزة الكعكة". وأضاف "على ميسي أن
يتمتع اليوم بنفس التأثير والدور البطولي الذي تمتعت به في مونديال 1986".

وشدد مارادونا على أن نجم برشلونة، لاعب حاسم وقادر في أي وقت على أن يخلق
الفرصة لإحراز الأهداف، لافتاً إلى أن خلف ميسي لاعبين قادرين على دعمه.



"فيفا" يمنع كتابة الألقاب
على قمصان "التانجو"




بريتوريا: د ب أ

وأكد الاتحاد الدولي للعبة أن القمصان ستحمل فقط ألقاب اللاعبين، دون
أسماء شهرة أو كلمات تصغير، لذا سيلعب مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي
الملقب "بالأباتشي" بالقميص رقم 11 وعليه كلمة تيفيز، بينما سيلعب صهر
المدير الفني دييجو مارادونا بالقميص رقم 16 تحت كلمة أجويريو، أما يوناس
فستكتب على ظهر قميصه كلمة جوتييريز فوق الرقم 17.


أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أن كلمات
"كارليتوس" و"كون" و"يوناس" لن تظهر على قمصان الأرجنتينيين كارلوس تيفيز
وسيرخيو أجويرو ويوناس جوتييريز، الثلاثي الوحيد بين صفوف منتخب التانجو
الذين اقترحوا إجراء تغيير في التقليد الرسمي المعتاد.




اليونان تواجه
محاربي التايجوك


ب
ورت اليزابيث: أ ف ب

ستكون المواجهة
الأولى على الإطلاق بين اليونان وكوريا الجنوبية متكافئة ويصعب التكهن
بنتيجتها عندما يلتقيا اليوم في افتتاح منافسات المجموعة الثانية
بالمونديال على إستاد بورت اليزابيث، لكن الطرفين سيحاولان الخروج من ملعب
نيلسون مانديلا ستاديوم بالنقاط الثلاث لحفظ الحظوظ في الحصول على إحدى
بطاقتي المجموعة إلى ثمن النهائي. ويعول مدرب اليونان، الألماني أوتو
ريهاجل ريهاغل على مهاجم إينتراخت فرانكفورت الجديد غيكاس وسوتيريوس
كيرياكوس لاعب ليفربول الإنكليزي ولاعب الوسط يورجوس كاراجونيس لاعب
باناثينايكوس حالياً وإنتر ميلان الايطالي وبنفيكا البرتغالي سابقاً،
لتجاوز عقبة منتخب محاربي التايجوك "كوريا الجنوبية". ويعتمد المنتخب
الأحمر على قائده بارك جي سونج لاعب وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي الذي
خاض آخر نسختين في المونديال, كما يعتمد المدرب الخبير هاه جونج-بو على كي
سونج-يونج (21 عاما) لاعب سلتيك الإسكتلندي الملقب بستيفن جيرارد كوريا
الجنوبية، لي تشونج-يونج (21 عاماً) لاعب وسط بولتون الإنجليزي، والمهاجم
الشاب بارك تشو-يونج (24 عاما) لاعب موناكو الفرنسي الذي يتميز بسرعته
وقدرته على اجتياز مسافة 100 م بسرعة 11 ثانية.




مدرب اليونان يشبه الكوريين بالقطط



بورت إليزابيث (جنوب أفريقيا): د ب أ

يتميز
الألماني أوتو ريهاجل المدير الفني للمنتخب اليوناني لكرة القدم بانضباطه
الشديد، لكن المدرب الملقب باسم "الملك أوتو" بسبب أسلوبه الديكتاتوري
أشار إلى أن المنتخب الكوري الجنوبي الذي سيواجهه اليوم في أولى مباريات
المنتخبين بكأس العالم، ربما يكون أكثر انضباطا وصرامة.
وقال ريهاجل في إشارة إلى المنتخب الكوري الجنوبي "إنه منتخب يتمتع بسرعة
وقوة أكبر من أي جيل سابق للمنتخب الكوري الجنوبي، ويلتزم بالتعليمات".
ورغم أن المنتخب اليوناني يحتل المركز الـ13 في التصنيف العالمي لمنتخبات
كرة القدم، في الوقت الذي يحتل فيه المنتخب الكوري الجنوبي المركز الـ47،
قال ريهاجل: إنه حذر لاعبيه من الاستهانة بالمنتخب الكوري.
وأضاف: "إنهم يركضون مثل القطط الكبيرة، ونحن كأوروبيين لا نستطيع أن نجاري
ذلك".
وقال ريهاجل في مؤتمر صحفي عقد في بورت إليزابيث في إستاد نيلسون مانديلا
الذي يستضيف مباراة اليوم: "يجب دائما أن تقدر الفرق المنافسة، قلت للاعبي
منتخبنا إنهم إن غفلوا حتى لو للحظة، فإنهم سيعاقبون بشدة".



تشابالالا: الهدف هدية هائلة


جوهانسبرج: د ب أ

أعرب صاحب أول أهداف المونديال 2010 لاعب خط وسط منتخب جنوب أفريقيا
سيفيوي تشابالالا، عن سعادته البالغة بالهدف الذي أحرزه أمس أمام المكسيك
في المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم الـ19 التي افتتحت فعالياتها
أمس على إستاد "سوكر سيتي" بجوهانسبرج.
وقال تشابالالا "كان الهدف هدية هائلة بالنسبة لي، فمن الرائع أن تسجل
هدفاً في مثل هذه المباراة المهمة"



أجيري: أهدرنا فرصة الفوز على
المضيف


جوهانسبرج: د ب أ

أكد مدرب المنتخب المكسيكي خافيير أجيري، أن
فريقه أهدر أمس فرصة انتزاع النقاط الثلاث للمباراة الافتتاحية في
المونديال واكتفى بنقطة التعادل 1/1 مع منتخب جنوب إفريقيا.

وقال أجيري "بدلاً من التسجيل بأسرع ما يمكن، منحنا المنافس هدفاً ثم بدأنا
البحث عن آخر في الجهة المقابلة".
وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي بعدما أهدر المنتخب
المكسيكي عدداً كبيراً من الفرص في هذا الشوط، ثم تقدم منتخب جنوب إفريقيا
بهدف في الدقيقة 55 قبل أن يتعادل المدافع المكسيكي رافاييل ماركيز لفريقه
بهدف في الدقيقة 79.



عودة دروجبا تبعث السعادة في مشجعي
كوت ديفوار




دروجبا يلوح للجماهير الحاضرة لتدريب المنتخب الإيفواري

شاربيفيل (جنوب أفريقيا): د ب أ

غمرت السعادة مشجعي المنتخب
الإيفواري لكرة القدم أمس إثر علمهم بعودة نجمهم الكبير ديدييه دروجبا
مهاجم وقائد المنتخب إلى التدريبات بعد أقل من أسبوع على إصابته بكسر في
الساعد.

ووضع دروجبا نجم تشلسي الإنجليزي "جبيرة" خفيفة حول ساعده، وحاول تجنب
الالتحامات القوية مع باقي لاعبي الفريق خلال مران الفريق مساء أمس الأول
الخميس، ولكنه تحرك بحرية وسدد الكرة من جميع أنحاء الملعب. وأوضح مدرب
المنتخب الإيفواري، السويدي زفن جوران إريكسون، أن دروجبا قد يشارك أيضا في
مباراة الفريق الأولى بالبطولة التي يلتقي فيها نظيره البرتغالي الثلاثاء
المقبل ضمن منافسات المجموعة السابعة بالدور الأول للبطولة، وقال: "لو
كانت المباراة اليوم أو غدا فلا يمكن لدروجبا المشاركة فيها، ولكن ما زال
أمام الفريق بضعة أيام، وربما يشارك في المباراة أمام البرتغال".
وخرج المشجعون إلى الشوارع في العاصمة الإيفوارية أبيدجان، حيث احتفلوا
بهذه الأنباء قبل سماعها، وساور الخوف والشك عددا من المشجعين بشأن مشاركة
دروجبا أبرز نجوم المنتخب في هذه البطولة بسبب هذه الإصابة والتي تعرض لها
إثر التحام قوي مع الياباني ماركوس توليو تاناكا خلال المواجهة التجريبية
بين المنتخبين في سويسرا.



كانافارو يفضل العودة
لأسلوب الـ"كاتناشيو"





كانافارو خلال مؤتمر صحفي أمس

ايرين (جنوب أفريقيا): أ ف ب



اعتبر
قائد المنتخب الإيطالي فابيو كانافارو أن على أبطال العالم أن يلجؤوا
مجدداً إلى أسلوبهم الدفاعي التقليدي المعروف بـ" كاتناشيو" إذا ما أرادوا
الاحتفاظ بلقبهم خلال المونديال.
وتبدأ إيطاليا مشوارها في النهائيــــات في مواجهة الباراجواي بعد غدٍ وذلك
وسط توقعات بألا يتمكن "الآزوري" من الذهاب بعيداً في هذه النسخة بسبب
المستوى المهزوز الذي ظهر به في مباراتيه التحضيريتين أمام المكسيك
وسويسرا.
ويعتقد كثير من الإيطاليين أن منتخب بلادهم فقد قوته الأساسية المتمثلة
بصلابة خط دفاعه الذي يبدو غير قادر على تطبيق أسلوب اللعب التقليدي لمنتخب
"الآزوري".
ويدرك كانافارو أن على منتخب بلاده أن يعود إلى "جذوره" إذا ما أراد
الاحتفاظ باللقب.
وقال" الدفاع أمر حيوي لكن لا يعني أنه علينا البقاء في منطقتنا بل أن
علينا أن نضيق المساحات، لن نلعب أبداً بأسلوب هجومي مثل البرازيل،
البرتغال أو إسبانيا، لكن لن يكون بإمكانهم أيضاً أن يدافعوا مثلنا ".
وتابع" في 2006 لعبنا بنفس اللاعبين لمدة سنتين، هذا العام الأمر مختلف،
هناك وافدون جدد، هناك تغييرات، هذا أمر طبيعي بسبب الجيل الجديد من
اللاعبين، هناك تغيير في الأعضاء لكن بالنسبة للتنظيم الدفاعي رأينا أن
بإمكان الفرق التي تعتمد تضييق المساحات أن تذهب بعيداً".
ولم يعترف كانافارو بأن دفاع المنتخب لم يعد كالسابق وحسب، بل اعترف أيضاً
أنه لا يوجد هناك أي نجوم كبار في "الآزوري" مثل روبرتو باجيو أو
اليساندرو دل بييرو أو توتي، إلا أنه أكد أن أبطال العالم يملكون لاعبين
بإمكانهم أن يشكلوا الفارق في أي مباراة.
وأردف "من المؤكد أننا لا نملك لاعباً من طراز ميسي، وروني أو كريستيانو
رونالدو، لكن في 2006 كان لدينا لاعبون رائعون لم يكونوا في قمة مستواهم،
والمنتخب بأكمله هو الذي فاز باللقب".



مارادونا يتوعد النسور الخضر
بـ"لدغات النحل" لحرمانهم الثأر من راقصي التانجو


الأرجنتين تلاقي نيجيريا اليوم في افتتاح مباريات الثانية
بجوهانسبرج




المنتخب الأرجنتيني مال للترفيه في تدريبه الأخير أمس

جوهانسبرج: د ب أ

عندما يلتقي المنتخبان
الأرجنتيني والنيجيري اليوم على إستاد "إليس بارك" في جوهانسبرج ضمن كأس
العالم 2010 بجنوب إفريقيا، سيكون هدف نسور نيجيريا الثأر لهزيمتيهم
السابقتين أمام راقصي التانجو في بطولات كأس العالم الماضية.

ويلتقي المنتخبان اليوم في الجولة الأولى لمباريات المجموعة الثانية بالدور
الأول لمونديال 2010 علماً بأن المنتخب النيجيري خسر 2/1 أمام نظيره
الأرجنتيني في مجموعتهما بالدور الأول في مونديال 1994 بالولايات المتحدة
ثم خسر أمامه صفر/1 في الدور الأول أيضا بمونديال 2002 في كوريا الجنوبية
واليابان.
وأكد المدافع النيجيري تايي تايو ظهير أيسر مارسيليا الفرنسي أن منتخبه
سيسعى اليوم للثأر, ويواجه تايو في هذه المباراة اللاعب الأرجنتيني جابرييل
هاينزه زميله في صفوف مارسيليا.
وقال تايو "حان وقت الرد، لعبت أمام المنتخب الأرجنتيني في نهائي كأس
العالم للشباب (تحت 20 عاما) عام 2005 بهولندا وخسرنا 2/1, لم أكن سعيداً
لخسارتنا هذه المباراة في أوتريخت لأننا اجتهدنا كثيراً".
وبعد مرور خمس سنوات، يقود ميسي، الذي أصبح أفضل لاعبي العالم حالياً، هجوم
المنتخب الأرجنتيني ويسعى إلى التأكيد على عبقريته الكروية من خلال هذا
المونديال.
وأكد المهاجم النيجيري أوبافيمي مارتينز نجم فولفسبورج الألماني "الناس
يتحدثون كثيرا عن ميسي ويتناسون أن المنتخب الأرجنتيني يضم لاعبين متميزين
آخرين مثل كارلوس تيفيز ودييجو ميليتو, إنها لعبة جماعية ولدينا أيضا
نجومنا".
ويخوض ميسي المونديال الحالي بقيادة المدرب دييجو مارادونا المدير الفني
للمنتخب الأرجنتيني الذي سبق له أن قاد المنتخب عندما كان لاعباً إلى
إنجاز رائع حيث أحرز معه لقب مونديال 1986 بالمكسيك.
ويرى معظم عشاق كرة القدم أن ميسي هو مارادونا الجديد ولكن اللاعب يحتاج
إلى تحقيق النجاح مع منتخب بلاده مثلما فعل مع ناديه برشلونة الإسباني,
بينما يحتاج مارادونا إلى تحقيق النجاح في منصب المدير الفني مثلما فعل
كلاعب.
وأوضح مارادونا أنه سيخوض مباراة اليوم أمام نيجيريا بثلاثة لاعبين في
الدفاع وثلاثة مثلهم في الهجوم وقد يتكون ثلاثي الهجوم من اللاعبين ميسي
وتيفيز ودييجو ميليتو مهاجم انتر ميلان الإيطالي الفائز بلقب دوري أبطال
أوروبا في الموسم المنقضي.
وقال مارادونا إنه سيهاجم المنتخب النيجيري في هذه المباراة "مثل النحل".
وفي المقابل ، سيفتقد المنتخب النيجيري في هذه البطولة لجهود لاعب خط وسطه
جون أوبي ميكيل نجم تشيلسي الإنجليزي الذي لم يتعاف في الوقت المناسب من
الإصابة في الركبة التي تعرض لها في أبريل الماضي خلال إحدى مباريات فريقه
بالدوري الإنجليزي.
وفي غياب ميكيل، سيطبق المدير الفني لنيجيريا، لارس لاجرباك أسلوباً يتميز
بالحذر في خط الوسط حيث سيدفع بثلاثة من لاعبي خط الوسط المدافعين وهم
ديكسون إتيوهو ويوسف أيلا وساني كايتا مع الدفع باللاعب الشاب لوكمان
هارونا نجم موناكو الفرنسي في وسط المباراة لضخ بعض النشاط والحيوية في خط
الوسط.
وينتظر أن يبدأ المنتخب النيجيري المباراة بمعظم عناصر التشكيل الأساسي
الذي تغلب على منتخب كوريا الشمالية 1/3 ودياً الأحد الماضي في آخر تجارب
المنتخب الودية قبل خوض المونديال.
وبذلك ينتظر أن يلعب رابيو أفولابي المحترف بالنمسا وداني شيتو لاعب بولتون
الإنجليزي إلى جوار جوزيف يوبو في خط الدفاع.



نسبة الأوكسجين في خلايا دم
اللاعبين تتحكم في وجهة الكأس

مدن مونديال جنوب أفريقيا ترتفع 1600 متر عن سطح البحر
والأوروبيون الأكثر تأثراً




تدريبات للتوافق العضلي الذهني في حصة تدريبية لمنتخب تشيلي أمس

هامبورج: د ب أ

يشكل الارتفاع عاملاً رئيساً في نهائيات كأس العالم لكرة
القدم، لكن كل منتخب انتهج أسلوباً مختلفاً في التعامل مع البطولة التي
انطلقت أمس في جنوب أفريقيا وسط ستة مواقع ترتفع بأكثر من 1100 متر عن
مستوى سطح البحر.

واستقر 19 منتخباً بينها ألمانيا والبرازيل والدنمارك في جوهانسبرج
وبريتوريا على ارتفاع نحو 1600 متر فوق مستوى سطح البحر فيما استقر
المنتخبان الإنجليزي والإسباني على ارتفاع أقل من 1500 متر، وهناك عشرة
منتخبات فقط مثل الدنمارك وفرنسا في المناطق الساحلية ذات الارتفاع
المنخفض.
ويعتقد مدرب فرنسا رايموند دومينيك ونظيره في المنتخب الدنماركي مورتن
اولسن أن اللاعبين يتأقلمون بشكل أسرع وينامون بشكل أفضل ويتدربون بشكل
أقسى في الارتفاعات المنخفضة، وسيكون أمامهم مزيد من أوقات الفراغ.
واستعد المنتخبان الفرنسي والدنماركي في معسكرات على ارتفاعات عالية في
جبال الألب من أجل المونديال، وكذلك فعل عدد من الفرق بما في ذلك إيطاليا
حاملة اللقب، التي عسكرت في سيستريري على ارتفاع 2000 متر فوق مستوى سطح
البحر.
ولا يوجد موقع على ارتفاع أعلى من العاصمة البوليفية لاباز، التي تقع على
ارتفاع 3600 متر فوق مستوى سطح البحر مما يمنح الفريق البوليفي أفضلية كبرى
على باقي منافسيه.
ولكن اولسن تحدث عن أغلبية الفريق مؤكداً أن "الارتفاع سيمثل تحدياً لجميع
المنتخبات الأوروبية لأنها غير معتادة عليها", وخاصة هؤلاء الذين لم
يتدربوا على ارتفاعات في وقت سابق من الشهر الجاري في جنوب أفريقيا، من أجل
التأقلم وهي العملية التي قد تتطلب أسبوعاً من الزمن".
وحصل المنتخب البرازيلي على فرصة قوية حيث وصل إلى جنوب أفريقيا في 26 مايو
الماضي، قبل نحو ثلاثة أسابيع على المباراة الأولى للمنتخب.
وقال المهاجم الإنجليزي جيرمين ديفو في وقت سابق "تشعر بالارتفاع عندما
تبدأ في الركض لكني واثق من أننا سنعتاد على ذلك عبر التدريبات".
وأضاف "لا أعرف الأثر المترتب على ذلك، ولكني أعتقد يحتاج الأمر إلى وقت
أطول بعض الشيء لاستعادة عافيتك، هذا طبيعي، والجميع سيتعرض لذلك بالطبع،
كلما زاد الوقت الذي تقضيه هنا تأقلمت بشكل أفضل على الوضع".
وتـؤدي الارتفـاعات العاليـة في البـداية إلى التعـب ولكنها تساعد بعد ذلك
الرياضيين على تحمـل المجهود.
وقال طبيب المنتخب الألماني "إنها (الارتفاعات) لديها أثر معروف على زيادة
إنتاج خلايا الدم (التي تحمل مزيداً من الأوكسجين)".
وبالنسبة لمدرب ألمانيا يواكيم لوف فإن قوة الاحتمال واللياقة البدنية
ستكون العناصر الأساسية للظهور بشكل جيد في البطولة.
وأوضح لوف "اللياقة البدنية تلعب دوراً كبيراً، ربما الدور الأكبر أكثر من
ذي قبل، فقط هؤلاء الذين بلغت اللياقة البدنية ذروتها لديهم سيكونون
قادرين على شحن بطارياتهم خلال العطلات القصيرة بين المباريات".
وصرح رئيس علم وظائف الأعضاء في المعهد الإنجليزي للرياضة ستيف اينجهام
لصحيفة "ذا جارديان" أن الحفاظ على مستوى اللياقة البدنية يتطلب جهدا
محفوفاً بالحذر من جانب المدربين.



كابيللو "الدقيق" يمنح إنجلترا
الإحساس بالاتجاهات





فابيو كابيللو

راستنبرج (جنوب أفريقيا): د ب أ


ركز
المدير الفني لمدرب إنجلترا، الإيطالي فابيو كابيللو وخلال المعسكر
التدريبي الأخير في النمسا على هامش مونديال جنوب أفريقيا على تدريب لاعبي
المنتخب الإنجليزي على نوع من التمرينات، هو المفضل لدى فريق ميلان
الإيطالي، بأن يصنع حارس المرمى ورباعي خط الدفاعي الكرات وباقي أعضاء
الفريق يحاولون التسديد، وإذا نجح الدفاع في استعادة الكرة يتم التمرير على
الفور للاعب يقف في دائرة منتصف الملعب، واستخدم اريجو ساكي سلف كابيللو
في ميلان، ذلك لتأكيد حقيقة أن رباعي خط الظهر المؤلف من تاسوتي، مالديني،
باريزي وكوستاكورتا، يمكنهم الانطلاق 30 دقيقة دون كلل.

ومن العدل أن نقول إن مدافعي المنتخب الإنجليزي يفتقدون إلى حد ما هذا
الأمر، إلا أن الأمر المثير هو رؤية استجابة كابيللو.
في حين أن زفن جوران إريكسون وستيف مكلارين سلفي كابيللو في تدريب المنتخب
الإنجليزي، كان لديهما نزعة التجول حول الملعب التدريبي للمراقبة والتلفظ
بالقليل من الكلام، فإن كابيللو يوقف الحصة التدريبية بعد كل هجمة وفي
البداية يصرخ في اللاعبين ومن ثم بعد أن يدب الإحباط في نفوس اللاعبين يبدأ
في إعادة ترتيب أوراقه.
وقال المهاجم بيتر كراوتش "إنه يهتم للغاية بكل تدريب عملي، كل حصة تدريبية
يشترك بها وإذا لاحظ شيئاً ما فإنه لا يخشى أن يقول ويوضح لك في أي مكان
يريدك".
والمهرجون، زوجات وصديقات لاعبي الفريق الذين حولوا المعسكر الإنجليزي في
بادن بادن إلى سيرك، تعرضوا للنفي، فيما طبق كابيللو بعض القواعد الصغيرة
مثل تجريم العلاقات الجنسية.
وقال جيرارد "إنه فائز، لا أعتقد أنه يمكنك الحصول على السيرة الذاتية
لكابيللو إذا لم تكن مدرباً من العيار الثقيل، إنه يلهم الفريق بروح
الانتصارات التي يمتلكها"، وأضاف "أنها عدوى، وأنه مرض إيجابي، لقد أدركنا
إلى أي حد يرغب في الفوز وهذا يلهمك كلاعب، تريد أن تسير على نفس نهجه"،
وأكد جيرارد "أنها فرصة هائلة لدينا الآن، سيكون الأمر صعباً، ندرك أننا
فريق جيد، وعندما نقدم أداءنا المعتاد نصبح قادرين على هزيمة أي منتخب".
ويعرف عن المنتخب الإنجليزي أنه يبالغ في فرصه قبل البطولات الكبرى ولكن
هذه المرة، فإن كابيللو يبدو أنه الصرامة المطلوبة حقا.



إنجلترا تبدأ إيقاد شعلة التفاؤل
بلقاء الولايات المتحدة اليوم

كابيللو يقود التحدي رغم أزمة الإصابات المزعجة




ابتسامتا تفاؤل على وجهي جون تيري وجيمي جالاكر في تدريبات
إنجلترا الأخيرة

ستنبرج (جنوب أفريقيا): د ب أ

وقدم المنتخب الإنجليزي مسيرة رائعة في التصفيات الأوروبية
المؤهلة للنهائيات وكان الأكثر تسجيلا للأهداف حيث سجل سبعة أهداف أكثر
من أي منتخب آخر على مدار مسيرة التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال
2010.
ولكن إصابات بعض لاعبيه البارزين والمسيرة الهزيلة للفريق في المباريات
الودية التي خاضها استعدادا للبطولة أخمدت شعلة التوقعات الكبيرة المنتظرة
منه.
ورغم ذلك ما زال المدرب الإيطالي فابيو كابيللو المدير الفني للمنتخب
الإنجليزي متفائلا, وهو مصدر الثقة الرئيسي لدى المشجعين الإنجليز الذين
مازالوا على إيمانهم بقدرة الفريق على الفوز بلقب كأس العالم هذه المرة.
ويفتقد كابيللو في مونديال 2010 لجهود المدافع ريو فيرديناند قائد المنتخب
بسبب إصابته مؤخرا في الركبة, كما سيكون على كابيللو إعادة تنظيم خط الوسط
حيث يتعافى نجمه جاريث باري حاليا من الإصابة في الكاحل.
وقال كابيللو "كانت فترة طويلة بالفعل قبل المباراة الأولى ولكنني أعتقد
أننا مستعدون حاليا لمواجهة المنتخب الأمريكي.. أشعر بالسعادة فعلا من خلال
التدريبات التي خضناها هنا وكذلك بسبب حالة اللاعبين".
وأضاف "أشعر بالاحباط لإصابة فيرديناند لأن كل لاعب يحلم بالمشاركة في كأس
العالم ولكنها المشكلة الوحيدة التي تحبطني في الوقت الحالي.. وفي
المباريات القليلة الماضية، شعرت بخيبة أمل لأنني لم أر في الفريق روح
الملعب, ولكنني أتفهم السبب وهو أن اللاعبين يشاهدون التلفزيون ويعرفون أن
العديد من اللاعبين أصيبوا في المباريات الودية".
وأوضح كابيللو "تحسن مستوانا عما كنا عليه في المباراة الودية الأولى التي
خضناها أمام النمسا كما تحسن كثيرا في التدريبات التي خضناها هنا, وأثق في
أننا سنكون في أفضل حالاتنا البدنية والنفسية عندما نلتقي المنتخب
الأمريكي".
ويرجح أن يحل ليدلي كينج مكان فيرديناند في مركز قلب دفاع المنتخب بينما,
سيشارك اللاعبان ستيفن جيرارد وفرانك لامبارد في قيادة خط وسط الفريق.
ومن المؤكد أن جو كول سيبدأ المباراة اليوم ضمن التشكيل الأساسي للإنجليز,
حيث سيشارك بدلا من زميله جيمس ميلنر في الناحية اليسرى بعدما خرج ميلنر
من تدريبات الفريق أول من أمس بسبب ارتفاع درجة حرارته.
وتشهد صفوف المنتخب الأمريكي خلال مباراة اليوم عودة اللاعب أوجوتشي أونيو
مدافع ميلان الإيطالي, حيث أكد اللاعب أنه تعافى تماما من الإصابة التي
عانى منها في الركبة.
وقال أونيو "أشعر بأنني على ما يرام.. ليست هناك أي قيود على التدريب أو
المشاركة في المباريات".
وينتظر أن يكون جوزي ألتيدور مهاجم هال سيتي الإنجليزي جاهزا للمشاركة
أيضا, وقد يظل إديسون بودل وروبي فايندلي ضمن تشكيل الفريق بعد ظهورهما
بشكل جيد في المباراة الودية أمام أستراليا.
وأكد مايكل برادلي نجم خط وسط المنتخب الأمريكي، نجل المدير الفني للفريق
بوب برادلي، أن الخبرة التي اكتسبها الفريق من بلوغه المباراة النهائية
لكأس القارات 2009 بجنوب أفريقيا ستفيد الفريق في مونديال 2010.
وقال برادلي "ندرك ما ينتظرنا, المستوى سيكون أعلى في بطولة كأس العالم
ولكننا مستعدون للبطولة". والتقى المنتخبان في مونديال 1950 في البرازيل
عندما فجر المنتخب الأمريكي مفاجأة من العيار الثقيل بالتغلب على نظيره
الإنجليزي 1/صفر.



مباراة الملل تخرج فرنسا
والأوروجواي بتعادل سلبي




الفرنسي ريبيري عانى من رقابة الدفاع الأوروجوياني أمس

جدة: الوطن

وشهدت المبارة أول طرد في البطولة في الدقيقة 80 بخروج
نيكولاس لوديرو بالبطاقة الحمراء بعد دخول خطر على باكاري سانيا.
وجاءت المباراة باهتة، وخلا شوطها الأول من الفرص الحقيقية، على الرغم من
أفضلية الفرنسيين وعلى الأخص في الرواق الأيسر للملعب. ورغم تفوقه في
المهارة، إلا أن فردية فرانك ريبيري جعلت لاعبي الأوروجواي يصطادونه
متكالبين عليه بأكثر من عنصر، وسهل بدوره مهمتهم بميله المبالغ فيه
للاحتفاظ بالكرة، فيما حاول أنيلكا خلق مساحات واسعة في عمق دفاعات الخصم
لكن مدافعي الأوروجواي كانوا بالمرصاد.
وكاد حارس المرمى الفرنسي هوجو لوريس يكلف منتخبه كثيرا في الدقيقة 12 من
المباراة حينما خرج لاستقبال كرة طولية لكن (جابولاني) الخادعة قفزت أمامه
وكادت تطول قبل أن يتدارك الموقف في لحظة أخيرة.
وحاولت الأوروجواي الرد، وأطلق دييجو فورلان مباغتة تصدى لها لوريس في
الوقت الملائم.
واستمر الحال في الشوط الثاني، مع تحسن أداء الأوروجواي التي كادت تباغت من
عرضية أفلتت من يد الحارس الفرنسي الذي عاد لالتقاطها من جديد عند
الدقيقة 66.
ومع الانكماش الفرنسي كاد فورلان يباغت حينما تلقى كرة داخل منطقة الجزاء
أطلقها مباشرة قريبا من القائم الأيمن لمرمى الحارس الفرنسي. وحاول مدرب
فرنسا تنشيط هجومه فاستعان بتييري هنري بديلا عن أنيلكا، ثم دفع بأبيدال،
فيما كان مالودا يطلق قذيفة بعيدة جوار القائم. ودفعت فرنسا بمهاجمها
أندريه جينياك قبل 5 دقائق من النهاية على أمل خطف فوز لم يأت.



ماركيز ينقذ المكسيك وقائم المرمى يخون
جنوب أفريقيا

مباراة الافتتاح تعود لنغمة التعادلات




المكسيكي ماركيز يحتفل بهدف التعادل بمشاركة جيوفاني

جوهانسبرج: د ب أ

وكان منتخب جنوب أفريقيا صاحب الأرض في طريقه لتحقيق الفوز
حيث تقدم بهدف سجله سيفيوي تشابالالا في الدقيقة 55 بعد انتهاء الشوط
الأول بالتعادل السلبي، ولكن ماركيز أنقذ المنتخب المكسيكي وسجل له هدف
التعادل ليحرز كل منهما النقطة الأولى له في المجموعة الأولى بالدور الأول
للبطولة.
وفرض المنتخب المكسيكي سيطرة شبه مطلقة على مجريات اللعب في الشوط الأول.
وباغت أصحاب الأرض المنتخب المكسيكي بهدف التقدم بعد مرور خمس دقائق من
الشوط الثاني إثر تمريرة طولية من مفيلا وصلت على إثرها الكرة إلى
تشابالالا خلف مدافعي المكسيك ليتقدم إلى داخل منطقة المرمى من ناحية
اليسار ويطلق صاروخية في سقف الشباك على يسار الحارس بيريز.
وأثار الهدف حفيظة المنتخب المكسيكي فكثف الفريق من هجومه، بينما تراجع
منتخب جنوب أفريقيا لتأمين خط دفاعه مع الاعتماد على الهجمات المرتدة
السريعة والتسديد من مسافات بعيدة.
ومن إحدى مرتداته، مرر موديسي الكرة إلى مفيلا خلف مدافعي المكسيك في
الدقيقة 66 ولكن مفيلا لعب الكرة بغرابة شديدة إلى جانب القائم لتخرج الكرة
إلى ضربة مرمى.
ومن هجمة أخرى، كاد موديسي يسجل الهدف الثاني لأصحاب الأرض إثر انفراد تام
بالحارس المكسيكي ولكن المدافع رودريجيز أسقطه داخل منطقة الجزاء في
الدقيقة 67 بينما تغاضى الحكم عن سقوطه وأشار باستمرار اللعب.
ولعب المكسيكي المخضرم بلانكو في الدقيقة 69 بدلاً من فيلا، وواصل منتخب
جنوب أفريقيا هجماته المثيرة على المرمى المكسيكي وسط حالة ارتباك واضحة في
الأخير.
وأهدى النجم رافاييل ماركيز منتخب بلاده هدفاً غالياً في الدقيقة 79 إثر
تمريرة عرضية وصلت إليه داخل منطقة الجزاء خلف مدافعي جنوب أفريقيا الذيـن
أخطؤوا في التغطية فسددها ماركيز على يسار الحارس كون.
وتصدى القائم لتسديدة من مفيلا في الدقيقة 90 ليحرم أصحاب الأرض من فوز
ثمين في اللحظات الأخيرة من اللقاء.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى