منتدى صانع القرار
اهلا وسهلا ضيفنا العزيز يسعدنا ويشرفنا تسجيلك معنا



اخبار كاس العالم ليوم السبت 3 / 7 / 2010 , اخبار كأس العالم ليوم السبت 21 / 7 / 1431 من الصحف ‏ ‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العالمي
المراقب العام
المراقب العام
البلد :
المهنه :
المـزاج :
الجنس : ذكر
نقاط : 2991
المساهمات : 255
تقييم : 19

مُساهمةالعالمي في 7/3/2010, 4:29 pm

العالم ليوم السبت 3 / 7 / 2010 , اخبار كأس العالم ليوم السبت 21 / 7 / 1431 من الصحف ‏ ‏


معلق الجزيرة يصرخ : ماذا تفعل هنا ؟

ظهور العلم الإسرائيلي في كأس العالم ينهي تعاطف العرب مع هولندا


أكرم خميس - سبق - القاهرة : أثار ظهور العلم الإسرائيلي خلال مباراة هولندا و البرازيل ، ثم في مباراة غانا والاورجواي و اللتين أقيمتا مساء أمس ضمن الدور ربع النهائي لكأس العالم ، دهشة المشاهدين بما في ذلك معلق قناة الجزيرة الرياضية حاتم بطيشة الذي صرخ على الهواء مباشرة "ماذا تفعل هنا ؟" ، في إشارة إلي أن إسرائيل ليست ذات مستوى كروي، و لا مبرر لإقحامها في منافسات من هذا النوع الراقي .

و فشلت إسرائيل على الدوام في بلوغ نهائيات كاس العالم ، على الرغم من مشاركتها المنتظمة في التصفيات الأوروبية المؤهلة لهذا العرس العالمي ، غير أن ذلك لم يمنع ظهور علمها في عدد من البطولات السابقة ، خصوصا بطولة 2006 , حيث قام لاعب غاني بحمل العلم ذي الخطين الزرقاويين واللذين يرمزان لحدود الأسطورة اليهودية عن " ارض الميعاد " و الجري به حول الملعب عقب الفوز باحدى المباريات ، وهو الموقف الذي تبرأت منه الخارجية الغانية ، مجددة تأييدها لحقوق الشعب الفلسطيني .


و خلال مباراة البرازيل وهولندا والتي انتهت بفوز الهولنديين ظهر العلم الإسرائيلي في المدرجات ، ثم وهو يرفرف احتفالا بهدف ويسلي شنايدر الثاني في مرمى الحارس خوليو سيزار ، وهو مشهد ركزت عليه القناة الرياضية بالتليفزيون الإسرائيلي خلال تحليلها للمباراة، وكأنها تقول لمشاهديها :" لا تقلقوا إننا هناك ".


و دفع رفع العلم الإسرائيلي كثيرا من محبي الكرة الهولندية في الدول العربية إلى تغير موقفهم خلال المباراة ، خصوصا وأن المشجع الذي حمل هذا العلم كان مصرا على وضعه إلى جوار العلم الهولندي و كأنهما علمين لدولة واحدة . و منح فوز الفريق الهولندي بالمباراة الفرصة لتكرار هذا المشهد خلال لقاء الفريق القادم في الدور ربع النهائي ، والمتوقع أن يكون ضد المنتخب الاسباني صاحب الشعبية المعروفة على الساحة العربية .


ويمثل رفع العلم الإسرائيلي في مباريات الهولنديين، بما في ذلك مباريات الدوري المحلي أمراً معتادا نتيجة الوجود اليهودي التاريخي في أمستردام ، حيث تدعي الحركة الصهيونية أن اليهود الفارين من اضطهاد هتلر وجدوا في نادي اياــــــــــــــــالشهير مركزا لحمايتهم ، ولذلك بادروا بتأسيس الرابطة الرسمية لمشجعيه وجعلوا من العلم الإسرائيلي شعارا لها .


و تشهد مباريات أياــــــــــــــــباستمرار ظهورا للعلم الصهيوني ، الأمر الذي دفع مشجعي فريقي فينورد روتردام و ايندهوفن تتبني مواقف مناصرة للفلسطينيين تصل لحد الهتاف بشكل جماعي لحركة المقاومة الإسلامية " حماس" .


أما في مباراة غانا ، فجاء رفع العلم الإسرائيلي جزء من حالة إعجاب افريقية متنامية بالدور الذي تقوم به تل أبيب في مساعدة فقراء القارة من خلال مشروعات زراعية و صحية . كما أنها تعــــــــــــــــنجاح إسرائيل في استقطاب المواهب الغانية الصاعدة للعب في أنديتها التي تمنحهم فرصة للانتقال فيما بعد للدوريات الأوروبية.



تأهل لدور الـ4 وينتظر هولندا الثلاثاء المقبل

الأوروجواي تقهر "النجوم السوداء" بالترجيح


د ب أ – جوهانسبرج: أوقف منتخب أوروجواي لكرة القدم مغامرة نظيره الغاني، وأطاح به من بطولة كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا بعدما تغلب عليه 4-2 بضربات الترجيح مساء أمس الجمعة على استاد "سوكر سيتي" في مدينة جوهانسبرج، ضمن منافسات دور الثمانية للبطولة.

وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي من المباراة بالتعادل 1/1، ثم نجح منتخب أوروجواي في حسم اللقاء لصالحه عبر ضربات الترجيح؛ ليصبح ثاني المتأهلين إلى المربع الذهبي للبطولة، الذي يلتقي فيه المنتخب الهولندي الثلاثاء المقبل على استاد "جرين بوينت" بمدينة كيب تاون.


وانتهى الشوط الأول من الوقت الأصلي بتقدم المنتخب الغاني بهدف نظيف سجله علي سولاي مونتاري في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ثم تعادل دييجو فورلان لأوروجواي في الدقيقة 55، واستمر التعادل بين الفريقَيْن حتى نهاية الوقت الأصلي؛ ليلجأ الفريقان إلى الوقت الإضافي لمدة نصف ساعة مقسَّمة بالتساوي على شوطين.


وفشل الفريقان في حسم اللقاء خلال الوقت الإضافي أيضا؛ فاحتكما إلى ضربات الترجيح؛ لتكون المباراة الثانية في البطولة الحالية التي تُحسم بضربات الترجيح بعد مباراة دور الستة عشر التي فاز فيها منتخب باراجواي على نظيره الياباني.


وشهدت الدقيقة الأولى من الوقت بدلا من الضائع للوقت الإضافي قمة الإثارة بعد هجمة خطيرة لغانا سدَّدها أكثر من لاعب، وارتدت من حارس المرمى والدفاع أكثر من مرة، قبل أن يتصدى لها سواريز بيده من على خط المرمى؛ ليطلق الحكم صفارته معلنا احتساب ضربة جزاء لصالح غانا ويطرد سواريز.


ولكن أسامواه جيان اغتال أحلام النجوم السوداء والقارة الإفريقية في الدقيقة الثانية من الوقت بدلا من الضائع؛ حيث سدد الكرة في العارضة؛ ليصبح الفريقان تحت رحمة ضربات الترجيح.


وفي ضربات الترجيح سجل لأوروجواي كل من: دييجو فورلان وماوريسيو فيكتورينو وأندريس سكوتي وسيباستيان أبريو، وأهدر ماكسي بيريرا (فوق العارضة).


وسجّل لغانا كل من: جيان أسامواه وستيفن أبياه، وأهدر جون مينساه (تصدى لها الحارس) ودومينيك أدياه (تصدى لها الحارس).

هل توقف الدفاعات الباراجوانية إسبانيا؟

رائحة الثأر تفوح من مواجهة ألمانيا والأرجنتين


أ ف ب - كايب تاون: تختتم غداً السبت مواجهات دور الـ8 لمسابقة كأس العالم 2010، المقامة حالياً في جنوب إفريقيا، بلقاءين، يجمع الأول منتخب ألمانيا بنظيره الأرجنتين في تمام الساعة الخامسة عصراً، فيما يلتقي في اللقاء الثاني منتخبا إسبانيا والباراجواي في تمام الساعة 9:30 مساءً، وسيتقابل الفائزان من هذين اللقاءين في دور الـ4 للمسابقة.
الأرجنتين x ألمانيا
تتجه الأنظار إلى ملعب "غرين بوينت" في كايب تاون؛ حيث المواجهة الثأرية بين المنتخبين الأرجنتيني والألماني، وذلك في إعادة لمباراتهما في الدور ذاته من النسخة الأخيرة في ألمانيا 2006، وقتها نجحت ألمانيا في تخطي عقبة الأرجنتين 4-2 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1، علما بأن الأرجنتين كانت البادئة بالتسجيل عبر قائدها السابق المدافع روبرتو ايالا في الدقيقة 49، قبل أن يخطف ميروسلاف كلوزه هدف التعادل في الدقيقة 80.


ويتخوف الألمان، الذين سيتواجهون السبت مع ميسي وزملائه، من أن يستفيق "ليو" أمامهم في هذه المواجهة النارية، وقال لاعب وسطهم سامي خضيرة: "لا توجد هناك إمكانية على الإطلاق أن يتمكن لاعب واحد من احتوائه لمدة 90 دقيقة. سيكون على الدفاع مجهود جماعي، وعلينا أن نضع عددا من اللاعبين من أجل مراقبته".


لكن أنصار المنتخب الأرجنتيني يتخوفون من خط الدفاع الذي سيواجه ماكينة هجومية ألمانية سريعة وفنانة، خصوصا مدافع بايرن ميونيخ مارتن ديميشيليس البعيد عن مستواه، الذي يرتكب أخطاء فادحة على غرار المباراة أمام كوريا الجنوبية؛ حيث تسبب في الهدف الوحيد الذي سجله المنتخب الآسيوي.


وسيكون ديميشيليس في مواجهة قوة هجومية ألمانية نارية يعرفها جيدا وتعرف نقاط ضعفه جيدا أيضا، متمثلة في زملائه في بايرن ميونيخ ميروسلاف كلوزه وتوماس مولر وماريو غوميز، إلى جانب زميله السابق لوكاس بودولسكي.
ويدخل الألمان المباراة بمعنويات عالية بعد فوزهم الكبير على الإنجليز الذين كانوا مرشحين لإحراز اللقب 4-1.


وأبلى المنتخب الألماني بلاء حسنا حتى الآن في البطولة من خلال لعبه الجماعي والفنيات العالية للاعبيه، خصوصا صانع ألعاب فيردر بريمن مسعود أوجيل والواعدين شفاينشتايغر ومولر وبودولسكي وخضيرة.


ولا يزال لوف يتذكر المواجهة الساخنة بين المنتخبين في النسخة الأخيرة للمونديال، وقال: "كانت المواجهة قوية، ولن تختلف عنها مواجهتنا السبت".


وقال لوف، الذي كان مساعدا ليورغن كليسنمان في مونديال 2006: "أعتقد أن المباراة ستشهد اندفاعا قويا من المنتخبين مع هجمات مكثفة، لكنها ستكون قوية بشكل كبير.


يجب أن نتفادى ارتكاب الكثير من الأخطاء ضد الأرجنتين؛ لأنها ستعاقبنا برباطة جأش كبيرة".


والتقى المنتخبان 18 مرة، وكان الفوز حليف الأرجنتين 8 مرات آخرها 1-صفر في مباراة دولية ودية في 3 آذار/ مارس الماضي في ميونيخ، مقابل 5 هزائم آخرها في مونديال 2006، و5 تعادلات.


والتقى المنتخبان 5 مرات في العرس العالمي، الأولى عام 1958 عندما فازت ألمانيا الغربية 3-1 في دور المجموعات، والثانية عام 1966 في برمنغهام وتعادلا صفر-صفر في دور المجموعات، والثالثة في المباراة النهائية لعام 1986 وفازت الأرجنتين 3-2، وثأرت ألمانيا في نهائي 1990 بهدف اندرياس بريمه من ركلة جزاء، قبل أن تحسم المواجهة الخامسة بينهما بركلات الترجيح قبل 4 أعوام.

إسبانيا x الباراجواي
سيقف دفاع منتخب الباراجواي حاجزا بين المنتخب الإسباني وبلوغ الدور نصف النهائي للمرة الأولى منذ 1950 عندما يتواجهان السبت على ملعب "ايليس بارك" في جوهانسبرج في ربع نهائي مونديال جنوب إفريقيا 2010.


ويدخل "لا فوريا روخا" هذه المواجهة وهو مرشح فوق العادة للحصول من خصمه، الذي يخوض دور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه، على بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي بعد الأداء الهجومي الرائع الذي قدمه طيلة مشواره في النسخة التاسعة عشرة حتى عندما سقط في بداية حملته أمام سويسرا (صفر-1).


لكن من المرجح أن يواجه رجال المدرب فيسنتي دل بوسكي مقاومة دفاعية أخرى، كما كانت حاله في المباريات الأربع السابقة، من منتخب اعتمد أسلوبا دفاعيا بقيادة مدربه الأرجنتيني خيراردو مارتينو الذي وعد بالتخلي عن اللعب المقفل لأنه يواجه منتخبا يخلف مساحات بسبب أسلوبه الهجومي البحت بقيادة ثنائي الوسط اندريس انييستا وتشافي هرنانديز والمهاجمين دافيد فيا وفرناندو توريس الباحث عن افتتاح رصيده التسجيلي في هذه المباراة وإلا سيجد نفسه على مقاعد الاحتياط لمصلحة فرناندو لورنتي الذي قدّم أداء لافتا في الدقائق الأخيرة من مباراة الدور الثاني أمام البرتغال (1-صفر) بعد أن دخل بدلا من مهاجم ليفربول الإنجليزي.


ومن المؤكد أن التألق الإسباني ليس محصورا في الأداء الهجومي الشامل وحسب، بل بالمستوى الذي يقدمه خط دفاعه أيضا بقيادة كارليس بويول وجيرار بيكيه والظهيرين المميزين سيرخيو راموس وخوان كابديفيلا اللذين يقدمان مستوى مميزا جدا سواء كان دفاعيا أو بالمساهمة الهجومية عبر التوغل على الجناحين، ويضاف إليهما أداء لاعبي الوسط المحوريين تشابي الونسو وسيرخيو بوسكيتس اللذين يشكلان السد الدفاعي الأول الذي يفتك بالكرات من الخصوم ويطلق الهجمات المرتدة.


وسيكون تعويل دل بوسكي على "الماكينة" التهديفية المتمثلة بفيا الذي سجل أربعة من مجموع الأهداف الخمسة التي سجلها أبطال أوروبا حتى الآن، رافعا رصيده إلى سبعة في النهائيات و42 مع المنتخب؛ ليصبح على بُعد هدفين من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم راوول غونزاليز.


واستحق أبطال أوروبا تماما بطاقتهم إلى الدور ربع النهائي؛ لأنهم سيطروا على مواجهتهم مع البرتغال، كما حال المباريات الأخرى، إلا أن الحارس ادواردو وقف سدا منيعا في وجههم قبل أن ينحني لفيا الذي تصدر ترتيب الهدافين مشاركة مع الأرجنتيني غونزالو هيغواين والسلوفاكي روبرت فيتيك الذي ودع البطولة على يد هولندا.


وأكد "لا فوريا روخا" أنه تخلص من صفة المنتخب المرشح الذي يخيّب آمال مناصريه في النهاية، وأنه أصبح المنتخب القادر على الذهاب حتى النهاية كما فعل قبل عامين عندما تُوّج بكأس أوروبا للمرة الأولى منذ 1964، ويأمل أن يجدد فوزه على نظيره الباراجوياني بعد أن تغلب عليه 3-1 في الدور الأول من مونديال 2002، علما بأنهما تواجها في مناسبة أخرى في النهائيات، كانت في الدور الأول أيضا عام 1998 وتعادلا صفر-صفر، وفي مباراة ودية بعد ثلاثة أشهر من نهائيات 2002 وتعادلا أيضا 2-2.


وأكد دل بوسكي، الذي ارتقى حتى الآن إلى مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقه بعد رحيل لويس أراغونيس مهندس انتصار كأس أوروبا، أن بإمكان فريقه كتابة صفحة من التاريخ.


مضيفا "بعد الفوز على البرتغال سنرى هل سنكون محظوظين؟ لكن بإمكاننا كتابة صفحة من التاريخ.


كنا نشعر بارتياح في هذه المباراة. كنا حذرين بخصوص التحركات الدفاعية.


إذا واصلنا اللعب بالطريقة التي لعبنا بها اليوم فسيكون من الصعب الفوز علينا، لكن يجب توخي الحذر".


وعن المواجهة مع الباراجواي التي احتاجت إلى ركلات الترجيح من أجل تخطي عقبة اليابان بعد تعادلهما صفر-صفر، قال دل بوسكي: "نعرف أن لديهم لاعبين رائعين في الدفاع، وكذلك في الهجوم، سيكون علينا أن نلعب بالأسلوب نفسه الذي قدمناه، وبهذه العقلية سنكون قريبين من الانتصار".


أما مارتينو، مدرب الباراجواي، فقال: "إنها المرة الأولى التي تبلغ فيها الباراجواي الدور ربع النهائي، وهذا إنجاز تاريخي".


وفي معرض رده على سؤال بخصوص ما إذا كانت الدموع التي أذرفها في نهاية المباراة أمام اليابان دليلا على سعادته، وأن هذا اليوم هو الأفضل في مسيرته مدربا، قال مارتينو: "بالنسبة إلى الباراجواي هذا التأهل للدور ربع النهائي يعتبر تاريخيا، وأتخيل الآن أجواء الفرحة هناك، يجب استغلال هذا النجاح.


بالنسبة إليّ بلوغ ربع النهائي والتواجد بين أفضل 8 منتخبات في العالم إحساس قوي، ولكني لن أقول إنه أفضل يوم في مسيرتي التدريبية".


وتابع "بعد مشاهدتي البرازيل الاثنين (ضد تشيلي)، والأرجنتين المرشحة للفوز بلقب هذه البطولة، فإننا أيضا هنا في هذا الدور.


لا أقول إننا سنحرز اللقب وندخل التاريخ، لكني أعتقد أن بإمكاننا تقديم مباراة جيدة. ما يجعلني أقول هذا أننا لن نأخذ زمام المبادرة كثيرا مثلما كانت الحال أمام اليابان وسلوفاكيا ونيوزيلندا. ستكون أمامنا مساحات أكبر، وهذا قد يناسب فريقي".


ولم تتلق الباراجواي سوى هدف واحد حتى الآن، وكان أمام إيطاليا حاملة اللقب (1-1)، لكنها لم تسجل أيضا سوى ثلاثة أهداف، وهو ما يقلق مدربها مارتينو الذي قال: "لا يجب أن نقسو على مهاجمينا، إذا كانوا لا يسجلون فربما السبب يعود إلى أن الكرات لا تصل إليهم بالسرعة الكافية".


أوقفت "راقصي السامبا" برأسيتين.. وأضاعت الكثير

"الطاحونة" الهولندية تقذف بالبرازيل خارج المونديال


جوهانسبرج – د ب أ: لقَّن المنتخب الهولندي لكرة القدم نظيره البرازيلي درسا قاسيا، وأطاح به من بطولة كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا بعدما تغلب عليه 2-1 اليوم الجمعة على استاد "نيلسون مانديلا باي" في مدينة بورت إليزابيث في أولى مباريات دور الثمانية للبطولة.


وأصبح المنتخب الهولندي أول المتأهلين للمربع الذهبي في البطولة، الذي يلتقي فيه مع الفريق الفائز من المواجهة بين منتخبي أوروجواي وغانا التي تقام في وقت لاحق اليوم.


ويدين المنتخب الهولندي بفضل كبير في هذا الفوز إلى المدافع البرازيلي فيليبي ميلو، الذي سجّل هدفا عن طريق الخطأ في مرمى فريقه، وتعرّض للطرد في الوقت الذي بحث فيه فريقه عن هدف التعادل.


وكان المنتخب البرازيلي هو البادئ بالتسجيل عن طريق روبينيو في الدقيقة العاشرة من المباراة.


ولكن المنتخب الهولندي نجح في تحويل تأخره في الشوط الأول إلى فوز ثمين في الشوط الثاني؛ حيث تعادل في الدقيقة 53 بهدف أحرزه ميلو عن طريق الخطأ في مرمى فريقه، ثم سجّل ويسلي شنايدر هدف الفوز لهولندا في الدقيقة 68 بضربة رأس رائعة صعد بها مع الفريق إلى الدور قبل النهائي.


وشهدت الدقيقة 73 طرد اللاعب البرازيلي فيليبي ميلو للخشونة المتعمدة مع آريين روبن؛ ليضاعف بذلك من صعوبة المهمة على فريقه.


وخرج المنتخب البرازيلي بذلك من دور الثمانية للبطولة للمونديال الثاني على التوالي، وتبدد حلمه في إحراز اللقب العالمي السادس قبل مونديال 2014 الذي تستضيفه البرازيل.


وكما هو متوقع، سيطر الحذر الدفاعي على الدقائق الأولى من المباراة؛ فلم يشكل أي من الفريقين خطورة حقيقية على المرميين.


ولكن سرعان ما كشر المنتخب البرازيلي عن أنيابه فجاءت المحاولة الخطيرة الأولى في الدقيقة الثامنة من اللقاء، وأسفرت عن هدف سجله روبينيو وألغاه الحكم الياباني يوتشي نيشيمورا، الذي أدار اللقاء، بعدما رفع مساعده الراية مشيرا إلى وجود تسلل على اللاعب داني ألفيش الذي مرر الكرة لروبينيو.


ولكن روبينيو لم يهدأ، وواصل محاولاته للبحث عن هدف التقدم، ونجح في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة العاشرة إثر تمريرة طولية زاحفة من زميله فيليبي ميلو انفرد إثرها روبينيو بالحارس الهولندي مارتن ستيكلنبرج دون مضايقة من الدفاع؛ ليسددها من تحت الحارس الذي خرج لملاقاته؛ لتتهادى الكرة إلى داخل الشباك.


وأثار الهدف حفيظة الهولنديين؛ فحاول المهاجم ديرك كاوت الرد في الدقيقة 11 بتسديدة قوية من حدود منطقة الجزاء، ولكن حارس المرمى البرازيلي جوليو سيزار أبعدها ببراعة إلى ضربة ركنية لعبها ويسلي شنايدر وأبعدها سيزار مجددا بقبضة يده.


وشهدت الدقائق القليلة التالية بعض المحاولات الفاشلة من المنتخب الهولندي في ظل تراجع المنتخب البرازيلي نسبيا للدفاع من أجل الحفاظ على النتيجة؛ حيث حرص لاعبوه على التصدي لمحاولات المنتخب الهولندي من وسط الملعب؛ فغابت الخطورة الحقيقية أمام المرمى البرازيلي.


ونال الهولندي جون هيتينجا إنذارا في الدقيقة 14 للخشونة مع روبينيو في إحدى الهجمات المرتدة لراقصي السامبا، وسدّد داني ألفيش الضربة الحرة قوية من مسافة بعيدة، ولكن الكرة مرت خارج القائم.


ورد عليها روبن فان بيرسي بتسديدة قوية من ضربة حرة في الدقيقة 17، ولكن الكرة ذهبت عاليا.


حرص لاعبو البرازيل على تهدئة اللعب في الدقائق التالية وامتصاص حماس الهولنديين قبل التحوُّل مجددا للضغط على الدفاع الهولندي بحلول النصف الثاني من الشوط الأول.


وحاول المنتخب الهولندي الرد في الدقائق التالية من خلال بعض الهجمات المرتدة السريعة والتمريرات الطولية إلى آريين روبن وروبن فان بيرسي ودير كاوت وويسلي شنايدر، ولكنها لم تسفر عن شيء في ظل بسالة الدفاع البرازيلي.


وكاد البرازيلي كاكا يسجّل هدف الاطمئنان لفريقه بعدما تلقى الكرة على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 31؛ حيث سددها بمهارة فائقة في الزاوية البعيدة على يسار حارس المرمى مارتن ستيكلنبرج، ولكن الأخير تألق وتصدى لها ببراعة فائقة ليخرجها إلى ضربة ركنية.


وأتبعها داني ألفيش بتسديدة قوية من مسافة بعيدة في الدقيقة 32 أمسكها الحارس الهولندي.


ونال اللاعب البرازيلي ميشيل باستوس إنذارا في الدقيقة 37 للخشونة مع روبن وسط موجة من المحاولات الهولندية الهجومية غير الموفقة.


وبعد محاولات عدة من الفريقين لم تسفر عن شيء أنهى البرازيلي مايكون الشوط الأول بتسديدة صاروخية من خارج حدود منطقة الجزاء مباشرة، ولكنها كانت في الشباك من الخارج.


بدأ الشوط الثاني بهجمات متبادلة من الفريقين، وإن ظل المنتخب البرازيلي هو الأفضل والأكثر هجوما والأخطر على المرمى؛ حيث احتُسبت له ضربة ركنية في الدقيقة 48 قابلها المدافع جوان بضربة رأس، ولكن الكرة ذهبت بعيدا عن المرمى.


ونجح المنتخب الهولندي في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 53 إثر كرة عالية لعبها ويسلي شنايدر من مسافة بعيدة في اتجاه المرمى البرازيلي بهدف تمريرها لزملائه، وحاول فيليبي ميلو إبعادها، ولكنه حولها عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في ظل الخروج الخاطئ للحارس جوليو سيزار.


وكثف المنتخب الهولندي ضغطه الهجومي في الدقيقتين التاليتين، وأسفر الضغط عن هدف التقدم 2/1 للطاحونة الهولندية.


وجاء الهدف إثر ضربة ركنية لعبها روبن وهيأها ديرك كاوت بمؤخرة رأسه؛ لتصل إلى رأس زميله ويسلي شنايدر الذي حولها برأسه إلى داخل الشباك على يمين الحارس.


ولم يتردد الحكم في إشهار البطاقة الحمراء في وجه البرازيلي فيليبي ميلو في الدقيقة 73 للخشونة المتعمدة مع روبن في ظل توتر واضح لأعصاب لاعبي البرازيل.


واندفع المنتخب البرازيلي في الهجوم المكثف في الدقائق الأخيرة من المباراة، ولكن دون جدوى في ظل استبسال مدافعي هولندا من ناحية وتوتر أعصاب البرازيليين من ناحية أخرى.


وفي المقابل تعددت انفرادات لاعبي هولندا بالحارس البرازيلي، ولكن دون دقة في إنهاء الهجمات والاستفادة من هذه الانفرادات؛ لينتهي اللقاء بفوز الطاحونة الهولندية 2/1 وخروج السامبا البرازيلية صفر اليدين من المونديال الثاني على التوالي.




يطمحان إلى تنصيب بلدهما بطلاً لكأس العالم

"تشافي" و"انييستا" رئة الإسبان التي لا تتوقف


أ ف ب – جوهانسبرج: لا يمكن لأحد أن ينكر أن الأرجنتيني ليونيل ميسي أو دافيد فيا نجمان من العيار الثقيل، وبإمكانهما تغيير مجرى أي مباراة بلمحة فنية أو تسديدة ماكرة، لكن ليس بإمكان أحد أيضا أن ينكر فضل الثنائي تشافي هرنانديز واندريس انييستا على برشلونة والمنتخب الإسباني على حد سواء؛ إذ إنهما رئتا النادي الكاتالوني و"لا فوريا روخا"، وأثبتا خلال الموسمين المنصرمين أنهما القلب النابض الذي يضخ الدم إلى عروق المهاجمين.

لقد شكّل هذا الثنائي شراكة قلَّ نظيرها في ملاعب كرة القدم، وأصبحا من أفضل لاعبي الوسط في العالم، وأكبر دليل على ذلك أن نجما من عيار قائد آرسنال الإنجليزي فرانسيسك فابريغاس يكتفي بالجلوس على مقاعد احتياط المنتخب الإسباني خلال نهائيات مونديال جنوب إفريقيا 2010؛ لأنه لا يتمكن من إزاحة أي منهما من التشكيلة الأساسية؛ وذلك أن المدرب فيسنتي دل بوسكي يدرك تماما مدى الأهمية الحيوية التي يؤمنها هذان اللاعبان لبطل أوروبا، كما حال مدرب برشلونة جوسيب غوارديولا.


لا يمكن تحديد أهمية تشافي وانييستا بتمريراتهما البسيطة والسلسة والمتقنة وحسب، بل الذكاء الذي يتمتعان به هو ما يميزهما عن لاعبين آخرين، وهو الذي ساهم في قيادة إسبانيا إلى لقب كأس أوروبا للمرة الأولى منذ 1964، وبرشلونة إلى الظفر بستة ألقاب خلال عام 2009.


"انتصار إسبانيا مرده إلى تبنيها فلسفة تمرير الكرة، ولأن لعبي يعتمد على هذه الفلسفة فقد نلت هذه الجائزة".. هذا ما قاله تشافي بعد اختياره أفضل لاعب في كأس أوروبا 2008 بعد قيادته منتخب بلاده للفوز على ألمانيا 1-صفر في النهائي.


لكنَّ لاعب الوسط الذي يقوم بصناعة الألعاب في صفوف برشلونة منذ أكثر من عقد من الزمن ليس مجرد ممر جيد للكرة فحسب؛ فإلى جانب رؤيته الثاقبة وخياله في وسط الملعب فإن تشافي يبذل جهودا خارقة، ولا يتردد في الواجب الدفاعي أيضا، ويستطيع أن يشغل أي مركز في وسط الملعب، وهو قارئ جيد للعبة، ويمتاز بتسديدات قوية، ودائما ما يساهم بكثير من الأهداف لفريقه، ويجيد تسديد الكرات الثابتة، ويستطيع التأثير كثيرا على زملائه سواء في برشلونة أو في صفوف منتخب بلاده.


وبعد أن تدرج في صفوف أكاديمية برشلونة في حقبة المدرب الهولندي الشهير يوهان كرويف وفريق الأحلام سار تشافي على خطى الرجل الذي كان ملهما لذلك الفريق، وهو مدربه الحالي في النادي الكاتالوني بيبي غوارديولا.
في الواقع، تشافي هو الذي حلّ مكان غوارديولا المصاب موسم 1999-2000، وكان جاهزا للحلول مكانه بصورة دائمة عندما انتقل الأخير إلى الدوري الإيطالي.


ومنذ ذلك الحين، ومهما كانت هوية المدرب الذي أشرف على برشلونة، فإن تشافي كان الاسم الأول على لائحته.


ومهما كانت فلسفة مدرب برشلونة فإنه لم يجد لاعبا مثل تشافي القادر بلمحة أن يمرر كرة متقنة باتجاه زميله أو الخروج من موقف حرج بفضل استحواذه الرائع على الكرة أو حتى رغبته في تأمين الحماية لرباعي خط الدفاع.
انضم تشافي إلى صفوف برشلونة منذ أن كان في الحادية عشرة من عمره، وبقي وفيا للفريق الكاتالوني، وعلى الأرجح سيبقى في صفوفه حتى نهاية مسيرته؛ بفضل الدور الذي يلعبه في صفوف أحد أعرق الأندية الأوروبية.


أما على الصعيد الدولي، وبعد أن قاد منتخب بلاده إلى الفوز بكأس العالم دون 20 سنة عام 1999، وإلى مركز الوصيف في مسابقة كرة القدم لأولمبياد سيدني 2000، بدأ تشافي مشواره مع المنتخب الأول في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2000، ولم يغب عن أي بطولة كبرى شارك فيها منتخب بلاده.


يُعتبر تشافي محرك المنتخب الإسباني، وهو قائد بامتياز، ونادرا ما يخسر الكرة أو يقوم بتمريرة خاطئة.. إنه قائد أوركسترا خط الوسط، ويملك قدرة مذهلة على قراءة اللعبة، ويستطيع أن يفرض بصمته على مجرياتها.


أصبح تشافي، كما حال زملائه، على بُعد 180 دقيقة فقط (في حال عدم التمديد) من أجل تحقيق حلم وضع منتخب بلاده في نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، والتأكيد أن "لا فوريا روخا" تخلص من صفة المنتخب المرشح الذي يخيّب آمال مناصريه في النهاية، وأنه أصبح المنتخب القادر على الذهاب حتى النهاية كما فعل قبل عامين عندما تُوِّج بكأس أوروبا للمرة الأولى منذ 1964.


ويتحدث تشافي عن نفسه قائلا في حديث لموقع الاتحاد الدولي "إنني مولع بالإبداع في كرة القدم، شأني في ذلك شأن كرويف. نحن نحب هذا النوع من كرة القدم الهجومية والجذابة والجميلة. عندما تربح بهذه الطريقة يكون الرضا مضاعفا".


ويؤكد النجم المميز فلسفته الهجومية عندما تناول موضوع خسارة بلاده مباراتها الأولى في النهائيات أمام سويسرا رغم سيطرتها المطلقة على مجريات اللقاء، قائلا: "لقد فازت سويسرا بأساليبها التكتيكية الخاصة، التي كانت تهدف إلى إبطال مفعول قوة إسبانيا الضاربة. كان التعادل يكفيهم، لكنهم تمكنوا من تحقيق الفوز.


أنا لا أعرف ما يعنيه الفوز بهذه الطريقة؛ لأنني لم أجربه. دائما كنت ألعب من أجل الهجوم، وفلسفتي في كرة القدم واضحة ومحددة للغاية. لقد نشأت في برشلونة بهذا الأسلوب، وهو الأسلوب الذي يعجبني. أعتقد أن الفوز بهذه الطريقة شيء جيد؛ فنحن نسعى لتحقيق النصر منذ الدقيقة الأولى في كل مباراة".


من المؤكد أن تشافي يدرك تماما معنى الانتصار وأهميته؛ فهو الذي تعج خزائنه بالكؤوس؛ حيث تُوِّج مع برشلونة بلقب الدوري المحلي خمس مرات، والكأس المحلية مرة واحدة، وكأس السوبر المحلية ثلاث مرات، ودوري أبطال أوروبا مرتين، وكأس السوبر الأوروبية مرة واحدة، وكأس العالم للأندية مرة واحدة، إضافة إلى فوزه مع منتخب بلاده بكأس العالم دون 20 عاما وكأس أوروبا.


لكن كأس العالم ستكون التتويج الأعظم بالنسبة إلى تشافي أو إلى "نصفه الثاني" انييستا، الذي لا يقل شأنا عن زميله، وهو الذي التحق بأكاديمية النادي الكاتالوني حين كان في الثانية عشرة من عمره، وقد أظهر ابن مدينة الباسيتي منذ تلك الفترة قدرة هائلة على التحكُّم في الكرة وسط الميدان، وذكاء خارقا للعادة.


كما تألق مع الفئات الصغرى للمنتخب الإسباني، وحاز معها كأس أوروبا تحت 16 سنة وتحت 19 سنة، وبلغ كذلك نهائي كأس العالم تحت 20 سنة عاما 2003.


خاض انييستا أولى مبارياته مع كبار برشلونة في تشرين الأول/ أكتوبر 2002 حين كان في الثامنة عشرة من عمره، وقد تطور تدريجيا ليصبح من الركائز التي لا غنى عنها في تشكيلة النادي الكاتالوني.


يمتاز انييستا بالقدرة على شغل العديد من المراكز في وسط الملعب؛ إذ بإمكانه اللعب على الأطراف وفي المحور، ويتميز بسرعته ونظرته الثاقبة وحدسه المتقد.


فاجأ مدرب إسبانيا السابق لويس اراغونيس الجميع عندما استدعى انييستا إلى تشكيلة المنتخب الأول للمشاركة معه في نهائيات مونديال ألمانيا 2006، ومنحه مباراته الدولية الأولى خلال لقاء ودي استعدادي عندما أدخله في الشوط الثاني أمام روسيا في 27 أيار/ مايو، ولم يغب عن "لا فوريا روخا" منذ حينها، لكن الإصابة حرمته من المشاركة في كأس القارات التي أُقيمت العام الماضي في جنوب إفريقيا، حيث خرج منتخب بلاده من الدور نصف النهائي على يد الولايات المتحدة، وكادت تحرمه أيضا من المشاركة في مونديال جنوب إفريقيا لكنه تعافى في الوقت المناسب ليكون إلى جانب تشافي وزملائه الآخرين، ثم أُصيب مجددا في المباراة الأولى أمام سويسرا؛ ما أجبره على عدم المشاركة في الثانية أمام هندوراس (2-صفر)، لكنه عاد في الثالثة الحاسمة أمام تشيلي (2-1) وسجّل الهدف الثاني ليؤمن تأهل بلاده إلى الدور الثاني.


ويأمل اللاعب، الذي أُطلق عليه لقب "ال ايلوزيونيستا" (الساحر) أو "سيريبرو" (المخ) أن يواصل مشواره على المنوال ذاته؛ لأنه وتشافي القلب النابض الذي بإمكانه أن يحمل منتخب بلادهما إلى حلم الانضمام لنخبة المنتخبات التي رفعت الكأس المرموقة.









العالمي
المراقب العام
المراقب العام
البلد :
المهنه :
المـزاج :
الجنس : ذكر
نقاط : 2991
المساهمات : 255
تقييم : 19

مُساهمةالعالمي في 7/3/2010, 4:40 pm

سجَّل هدفه الأول في حياته بالرأس

سنايدر: هزيمة البرازيل شعور رائع وممتع


أ ف ب - بورت اليزابيث: أكد لاعب وسط منتخب هولندا لكرة القدم ويسلي سنايدر أمس الجمعة أن إقصاء أكبر وأفضل المنتخبات العالمية شعور رائع، في إشارة إلى فوز منتخب بلاده على البرازيل 2-1 في الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم المقامة حاليا في جنوب إفريقيا، وقال سنايدر، الذي اختير أفضل لاعب في المباراة: "أشعر بشعور رائع بعدما نجحنا في إقصاء أكبر وأفضل المنتخبات العالمية.

نحن دائما نسجل أهدافا. قمنا بعمل رائع. صحيح أننا أقصينا البرازيل، لكن الأمر المهم هو أننا في نصف النهائي".


وأضاف "يجب أن نستمتع باللحظة، ونحتفل بهذا الانتصار، وانطلاقا من يوم غد (السبت) سنركز في مباراتنا في الدور نصف النهائي".


وأعرب سنايدر عن سعادته بتسجيل هدف الفوز بضربة رأسية، وقال: "إنه أول هدف لي بضربة رأسية. إنه شعور رائع أيضا، وأعتقد أنني لن أكرر هذا الأمر في القريب العاجل".


وأضاف سنايدر، الذي كان وراء الهدف الأول لمنتخب بلاده عندما مرر كرة عرضية تابعها فيليبو ميلو بالخطأ في مرمى جوليو سيزار: "كنا نعرف قبل بداية المباراة أنها ستكون مثيرة، وكانت كذلك. في نهاية المطاف حققنا الفوز، ونحن سعداء بذلك بطبيعة الحال".


وتابع "أنا سعيد بجائزة أفضل لاعب في المباراة، لكن الإنجاز كان جماعيا بفضل لاعبي المنتخب دون استثناء.


الشوط الأول كان صعبا جدا، وأنقذنا مارتن ستيكيلنبرغ من هدف ثان بتصديه ببراعة لتسديدة كاكا.


قررنا تحسين مستوانا في الشوط الثاني ومضاعفة الضغط على الدفاع البرازيلي. كان يتعين علينا الاستمرار في الثقة بقدرتنا على العودة بنتيجة المباراة، وكان الأمر كذلك، ونجحنا في تحقيق الفوز".


أكد أنه فشل في تحقيق هدفه الرئيسي

دونغا: الطرد ومهارات لاعبي هولندا سببا هزيمتنا


أ ف ب - بورت اليزابيث: اعترف مدرب المنتخب البرازيلي كارلوس دونغا بفشل فريقه في تحقيق الهدف الرئيسي المتمثل في إحراز لقب كأس العالم إثر الخسارة أمام هولندا 1-2 الثلاثاء في بورت اليزابيث في الدور ربع النهائي لمونديال 2010 في جنوب إفريقيا.

وقال دونغا في المؤتمر الصحفي: "لم ننجح في تحقيق الهدف الرئيسي الذي جئنا من أجله هنا في جنوب إفريقيا، وهو أن نصبح أبطالا للعالم".


وأضاف "حققنا نتائج جيدة في السنوات الأربع الأخيرة، وبالنظر إلى اللاعبين الذين نملكهم كان بإمكاننا تحقيق نتيجة أفضل هنا. عشت تجربة جيدة مع هؤلاء اللاعبين، وأُعرب عن تقديري لكل ما قدموه للمنتخب البرازيلي".


وتابع "كنا نعرف أن المباراة ستكون صعبة.


كنا أفضل في الشوط الأول، لكننا لم نكن كذلك في الشوط الثاني؛ حيث فشلنا في الحفاظ على هذا المستوى، ولم نكن مركزين كما يجب.


كنا نعرف جيدا أن مثل هذه التفاصيل الصغيرة مهمة في كأس العالم".


وأردف قائلا "طرد فيليبي ميلو.


اللعب بعشرة لاعبين في كأس العالم وضد لاعبين رائعين مثل الهولنديين يجعل الأمور أكثر صعوبة دائما.


اللعب كان خشنا، وكانت هناك أخطاء.


استبدلت باستوس خوفا من طرده لأنه تلقى بطاقة صفراء لم يكن يستحقها، على الرغم من أن ذلك ليس عذرا بالنسبة إلينا".



يواكيم: بديلا بودولسكي ومسعود جاهزان لهزيمة الأرجنتين


أ ف ب - كايب تاون: أكد مدرب المنتخب الألماني يواكيم لوف اليوم الجمعة أنه يملك البديل للثنائي لوكاس بودولسكي ومسعود اوجيل في حال لم يتمكنا من المشاركة أمام الأرجنتين غدا السبت في الدور ربع نهائي مونديال جنوب إفريقيا 2010.

وأشار لوف إلى أنه ينتظر لمعرفة إذا كان اللاعبان سيتمكنان من المشاركة في هذه الموقعة النارية أم لا.


ويعاني بودولسكي إصابة عضلية، ويعاني اوجيل الإرهاق، كما أن المهاجم البرازيلي الأصل كاكاو لم يُشفَ من إصابة في عضلات المعدة، وسيقيِّم المدرب وضع الثلاثة خلال حصة التمارين التي يخوضها "مانشافت" مساء اليوم الجمعة.


وقال لوف في مؤتمر صحفي: "بودولسكي يعاني تصلبا عضليا، وقررنا أن نتوخى الحذر، وأن نخضعه للعلاج الفيزيائي. الخطة التي وضعناها له هي أن يشارك في الحصة التمرينية الأخيرة، وإذا فشل في الاختبار (البدني) بعد ظهر اليوم سيكون علينا أن نبحث عن خيارات أخرى".


وتوقع لوف أن يشارك أوجيل في مباراة السبت، وأشار إلى أنه منح صانع ألعاب فيدر بريمن البالغ من العمر (21 عاما) فرصة لالتقاط أنفاسه بعد الموسم الطويل الذي خاضه، مضيفا "سيتمرن مجددا هذا المساء.


قام بجهد كبير ضد إنجلترا (4-1)، وارتأيت أنه بحاجة إلى يوم إضافي من الراحة. مسعود كان جزءا من المنتخب الألماني للشباب (تحت 21 عاما)، الذي فاز بلقب بطل أوروبا في حزيران/ يونيو 2009، ولم يحظ بفرصة الخلود للراحة الصيف الماضي".


وأشار لوف إلى أنه معجب بمستوى لياقة لاعبي المنتخب، وأنه يملك "أسلحة سرية" ليختار منها من ترسانة اللاعبين الموجودين على مقاعد الاحتياط. مضيفا "لدي في أي مرحلة أسلحة سرية وبطاقات رابحة لأختار منها.


لن أستعين بأحد إذا لم أكن واثقا بأن باستطاعته الإبداع. لا أملك أي تحفظ حيال أي من اللاعبين.


لوكاس بودولسكي لاعب مهم جدا بالنسبة إلينا، لكني لن أتردد في إشراك مارسل يانسن أو ماركو مارين أو توني كروس إذا كان الوضع يقتضي ذلك. لكل لاعب الدور الذي يلعبه في هذا الفريق".


وكان بودولسكي قطع التدريبات الأربعاء قبل 30 دقيقة من نهايتها، وأوضح الجهاز الفني أن ذلك كان على سبيل الاحتياط، وأن الشك لا يحوم حول مشاركته ومسعود في المباراة أمام الأرجنتين.


وختم: "من الأفضل إراحتهما على المجازفة بخوضهما التدريبات قبل مباراة مهمة مثل الأرجنتين".




أشاد كثيراً بمدرب ألمانيا

بيكنباور: روح الشباب ستقود الألمان إلى هزيمة الأرجنتين


د ب أ ـ سبق: أكد أسطورة كرة القدم الألماني فرانز بيكنباور اليوم الجمعة أن منتخب بلاده قادر على إسقاط الأرجنتين مجددا، عندما يلتقي الفريقان في دور الثمانية لنهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا، طالما واصل الفريق الاعتماد على الكرة الهجومية.

وأوضح أيقونة الكرة الألمانية بيكنباور لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، في مقابلة عبر البريد الإلكتروني، أن الفريق قدَّم مسيرة جيدة حتى الآن في المونديال، واكتسب تعاطفا كبيرا عبر طريقة اللعب الجذابة.


وأحرز بيكنباور كأس العالم لاعبا عام 1974 ثم تُوِّج بها مجددا وهو مدرب عام 1990، عبر الفوز على الأرجنتين 1/ صفر في المباراة النهائية.


والتقى الفريقان في دور الثمانية لمونديال 2006، وفازت ألمانيا بضربات الجزاء الترجيحية.


وأعرب بيكنباور عن ثقته بالفريق الحالي للماكينات، قبل المباراة المرتقبة أمام الأرجنتين غدا السبت في كيب تاون في دور الثمانية لمونديال جنوب إفريقيا.


وقال بيكنباور: "الفرص جيدة. يجب أن يواصلوا اللعب بشجاعة وهجوم مثلما فعلوا حتى الآن. إذا سارت الأمور بهذه الطريقة يمكننا أن نصل إلى المربع الذهبي".


وتابع "كرة القدم يمكن أن تكون سهلة في بعض الأحيان. الأمر يتطلب التفوق بهدف على الأرجنتين".


وأشار القيصر بيكنباور إلى أن صغر سن لاعبي ألمانيا ليس عنصرا سلبيا أمام الخبرة الكبيرة لليونيل ميسي ورفاقه. وألمح "يمكنك أن تحقق الكثير عبر هذا الشباب، وأيضا أمام فريق في مثل حجم الأرجنتين".


وأشاد بيكنباور كثيرا بيواخيم لوف، المدير الفني لألمانيا، الذي حقق انتصارات ساحقة، وفاز على أستراليا 4/ صفر ثم إنجلترا 4/1.


حمَّل نفسه جزءا من مسؤولية سقوط الديوك

اسكاليه: أشعر بالخجل مما حدث لفرنسا


د ب أ – باريس: أكد رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم السابق جان بيير اسكاليه اليوم الجمعة أنه يتحمَّل بعض المسؤولية عن نكبة المنتخب الوطني خلال نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا.

وقال اسكاليه، على هامش اجتماع المجلس الوطني لاتحاد الكرة الفرنسي، الذي قَبِل استقالته في وقت سابق: "أشعر بالخجل".


وأشار اسكاليه (75 عاما)، الذي قدم استقالته رسميا يوم الاثنين الماضي، إلى أنه قرر مسبقا بالفعل أن يقدم استقالته من منصب رئيس اتحاد الكرة الفرنسي في اليوم نفسه الذي قاطع فيه اللاعبون تدريبات الفريق بعد طرد المهاجم نيكولا أنيلكا.


وجاء إضراب اللاعبين احتجاجا منهم على طرد زميلهم أنيلكا مهاجم تشلسي الإنجليزي من صفوف المنتخب بعد أن وجَّه إهانات للمدرب ريمون دومينيك المدير الفني للمنتخب بين شوطي المباراة أمام المكسيك.


وقال اسكاليه: "كل القيم التي صارعت من أجلها طوال حياتي الوظيفية حطمتها بنفسي في 20 حزيران/ يونيو مثل بيت من الورق".


وأوضح أنه فشل في وظيفته لأنه فشل في إقناع اللاعبين بمغادرة حافلة الفريق وخوض التدريبات.


وأضاف "لهذا السبب أشعر بالخجل، وأود أن أقدم اعتذاري للكرة الفرنسية".


وأعلن اتحاد الكرة الفرنسي أن المدرب الجديد لوران بلان ومساعده جين لويس جاسيه سيتوليان مهمتهما على الفور خلفا للمدرب السابق دومينيك.


وبدا أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزيرة الرياضة روزلين باشلوت حاولا ممارسة الضغوط على اسكاليه لدفعه إلى تقديم استقالته.


وحذر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الحكومة الفرنسية من التدخل في قطاع كرة القدم لما يشكله ذلك من انتهاك لقواعد (فيفا) وسط توقعات بإمكانية مواجهة فرنسا عقوبات بسبب تدخلها الحكومي خلال فضيحة كأس العالم.
admin
Admin
Admin
البلد :
المهنه :
المـزاج :
الجنس : ذكر
نقاط : 2934
المساهمات : 153
تقييم : 10
http://sh-d-r.mam9.com

مُساهمةadmin في 7/3/2010, 11:04 pm

مشكور يا عالمي ابداع


استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى